الأمم المتحدة: العودة الكبيرة للمهاجرين الأفغان تُسرّع تمدد المدن وتضغط على الخدمات

حذّر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية من أن عودة أعداد كبيرة من المهاجرين الأفغان تؤدي إلى توسّع حضري سريع يضغط على الخدمات المحدودة، ودعا إلى دعم البنية التحتية الحضرية في أفغانستان.
وأعرب البرنامج، في منشور عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس" يوم الأحد، عن قلقه من التأثيرات المتزايدة لهذا النزوح المعاكس على المدن الأفغانية، لا سيما في ظل محدودية الموارد والخدمات.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت في منتصف أغسطس الماضي أن أكثر من 4 ملايين أفغاني عادوا إلى بلادهم من إيران وباكستان منذ سبتمبر 2023.
ويُثير هذا التدفق الكبير للمهاجرين قلقاً واسعاً لدى الهيئات الدولية، خصوصاً مع تفاقم نقص الخدمات الأساسية في المدن والقرى، ما يُهدد بمزيد من الأزمات الإنسانية.
وفي وقت سابق، قال عدد من المرحّلين لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إنهم يواجهون بعد عودتهم إلى البلاد، ولا سيما في كابل، أوضاعاً صعبة تشمل أزمة سكن وارتفاعاً كبيراً في الإيجارات، بالإضافة إلى غياب فرص العمل، وشح المياه والكهرباء، وحرمان الفتيات من التعليم.
وتحذّر جهات رقابية من أن المدن الأفغانية، وخاصة كابل التي تعاني أصلاً من الفقر والبطالة وتردّي الخدمات الحضرية، لا تملك القدرة على استيعاب عودة مئات الآلاف من المهاجرين، في ظل تنامي الأزمات البيئية والانكماش الاقتصادي في البلاد.




