ضياء سراج: لا يمكن الدفاع عن حدود أفغانستان بـ"البراميل الصفراء"

قال رئيس جهاز الأمن الوطني الأفغاني السابق، أحمد ضياء سراج، إن الغارات الجوية التي شنّتها باكستان على كابل وننغرهار كشفت ضعف حركة طالبان في حماية سيادة البلاد، وعزلتها التامة على الساحة الدولية.
وأوضح رئيس جهاز الأمن الوطني السابق، في منشور له على منصة "إكس"، أن الغارات التي استهدفت موكباً تابعاً لمفتي نور ولي محسود، زعيم حركة طالبان باكستان، مرّت من دون أي إدانة دولية، حتى من روسيا التي تُعدّ الدولة الوحيدة التي اعترفت بحكم طالبان، معتبراً أن هذا الصمت العالمي يعكس "عزلة أفغانستان وفقدانها للشرعية في ظل حكم طالبان".
وأضاف أن "طالبان تقف عاجزة وصامتة أمام انتهاكات باكستان المتكررة، بعدما كانت طوال العقود الثلاثة الماضية أداة في يد دول المنطقة لتحقيق مصالحها، دون أي مكانة حقيقية على المستوى الدولي".
وأكد أحمد ضياء سراج أن تصور طالبان لقوتها العسكرية "وهمي"، مشيراً إلى أن "العروض الدعائية مثل استعراض كتائب الانتحاريين أو البراميل الصفراء لا تنفع في مواجهة الهجمات الجوية أو الحروب النظامية"، معتبراً أنها "وسائل ترهيب داخلية لا أكثر".
وحذّر سراج من أن إيواء طالبان لقادة وزعماء التنظيمات الإرهابية الإقليمية يدفع البلاد نحو أزمة جديدة، قائلاً: "كما أن طالبان حينما آوت زعيم القاعدة تسبّبت في الغزو الأميركي لأفغانستان، فإنها اليوم بدعمها قادة حركة طالبان باكستان والجماعات المتطرفة الأخرى تمهّد لتدخل إقليمي جديد في البلاد".




