ريتشارد بينيت: الدعم النفسي للنساء والفتيات في أفغانستان تحت قمع طالبان محدود للغاية

حذّر المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، من تفاقم الاضطرابات النفسية في البلاد، مشيراً إلى أن خدمات الدعم النفسي للنساء والفتيات "محدودة جداً" في ظل حكم حركة طالبان.
وقال المقرر الأممي الخاص، في رسالة نشرها عبر منصة "إكس" بمناسبة "اليوم العالمي للصحة النفسية"، إن النساء والفتيات في أفغانستان يحتجن بصورة عاجلة إلى توسيع خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، خصوصاً بعد سنوات من القمع والإقصاء.
وكانت هيئة الأمم المتحدة للمرأة ذكرت في تقرير صدر في أبريل الماضي أن النساء في أفغانستان، إلى جانب نساء غزة وأوكرانيا وجورجيا، يعانين من اضطرابات ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب، في ظل وصول محدود للغاية إلى الرعاية أو الدعم النفسي.
وقالت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في أفغانستان، أليسون داويديان، إن "أربعة أعوام من المراسيم المتتالية لطالبان قضت على استقلال النساء والفتيات"، مؤكدة أنهن "أُقصين بالكامل من الحياة العامة".
وفي تقرير آخر صدر العام الماضي، أوضح مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن تطبيق "قانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" من قِبل طالبان زاد الضغوط النفسية على النساء الأفغانيات، مشيراً إلى أن كثيرات منهن يعانين من الإحباط والاكتئاب والغضب بسبب تلك القيود.
كما أكد مستشارون نفسيون تابعون للأمم المتحدة أن معدلات الأمراض النفسية بين النساء الأفغانيات ارتفعت خلال العام الماضي بنسبة تتراوح بين 40 و50٪.
ويُحتفل باليوم العالمي للصحة النفسية سنوياً في العاشر من أكتوبر تحت شعار هذا العام "ضمان الوصول إلى خدمات الصحة النفسية أثناء الأزمات والطوارئ"، فيما تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن واحداً من كل خمسة أشخاص يعيش في مناطق الأزمات يعاني من مشكلات مثل القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.




