صحيفة "جمهوري إسلامي": باكستان أدركت خطر طالبان... وإيران ما زالت تراهن عليها

ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية أن باكستان أدركت خطر سيطرة طالبان وانعكاساته على المنطقة، بينما لا يزال القادة الإيرانيون منخرطين في "لعبة طالبان السياسية"، داعيةً طهران إلى دعم انتخابات حرة تنقذ الشعب الأفغاني من حكم الحركة.
وقالت الصحيفة، المقرّبة من التيار المحافظ في إيران، في عددها الصادر الأحد 19 أكتوبر، إن المسؤولين في باكستان أدركوا "الخطر البالغ لهيمنة طالبان على أفغانستان"، ولذلك يسعون عبر "إجراءات متعددة" لحماية بلادهم من هذا التهديد.
وأضافت أن "الحكام الإيرانيين ما زالوا أسرى اللعبة السياسية لطالبان"، رغم أن إيران "تعرّضت لضربات قاسية" خلال فترتي حكم الحركة، في تسعينات القرن الماضي وخلال الأعوام الأربعة الأخيرة، ولم تصل بعد إلى "رؤية حازمة" تجاه كيفية التعامل مع طالبان.
وشدّدت الصحيفة على أن الهدف ليس دخول إيران في مواجهة عسكرية مع طالبان، بل "وضع سياسة مدروسة تقوم على دبلوماسية نشطة" تضمن حماية المصالح الوطنية الإيرانية، وتساعد الشعب الأفغاني على الخلاص من "السجن الكبير الذي تحوّلت إليه بلادهم تحت حكم طالبان".
وقالت الصحيفة إن الحل يكمن في تعاون دول المنطقة لمساعدة الشعب الأفغاني على إجراء انتخابات حرة وتشكيل حكومة منتخبة "تعود إلى دستور الجمهورية أو تضع دستوراً جديداً"، داعيةً دول الجوار إلى الامتناع عن التعامل الرسمي مع "الحكومة المعلنة من طرف واحد" في كابل، إلى أن ترضخ طالبان "لإرادة الشعب الأفغاني".




