مسؤول إيراني: في حال اندلاع حرب لاستعادة باغرام.. إما أميركا أو طالبان

قال الرئيس السابق للجنة الأمن القومي بمجلس النواب الإيراني، إنّ الولايات المتحدة ستسعى لاستعادة قاعدة باغرام إما عبر التفاوض أو بالقوة، محذّراً من أنه في حال تحول الأمر إلى صراع مسلح فـ«لن يبقى في الميدان سوى أحد الطرفين: أميركا أو طالبان».
وفي تصريحات له يوم الثلاثاء، أشار فلاحتبيشه إلى رفض حركة طالبان عودة القوات الأمريكية إلى قاعدة باغرام، موضحاً أنّ "طالبان نظام أيديولوجي بالكامل، وقد جعلت من الانتصار على أمريكا محوراً أساسياً في سياستها الخارجية".
وأضاف المسؤول الإيراني السابق أنّ استعادة باغرام من قبل الولايات المتحدة ستكون ضربة أيديولوجية قاسية لطالبان، مشيراً إلى أنّه إذا تم ذلك عبر التفاوض، فسيُنظر إلى طالبان على أنها "تعمل كقوة بالوكالة لصالح أمريكا في أفغانستان".
وحذّر فلاحتبيشه من أنّ هذا السيناريو سيحوّل طالبان إلى تهديد جدي لجميع دول المنطقة، مؤكداً أنّ واشنطن في المرحلة الأولى ستحاول الحصول على القاعدة عبر المفاوضات، وإذا فشلت، فستسعى إلى تعميق الانقسام بين جناح شبكة حقاني والجناح السياسي داخل طالبان.
وأوضح أنّ تعميق هذا الانقسام يشكّل "أداة فعّالة في يد الولايات المتحدة"، مضيفاً أنّ واشنطن قد تتجه نحو الخيار العسكري إذا لم تنجح المفاوضات.
ويرى فلاحتبيشه أنّ اللجوء إلى العمل العسكري سيحدث فقط إذا تمكّنت أمريكا من خلق بيئة إقليمية مشبعة بالأجواء الحربية، بحيث لا يعترض أي طرف على سيطرتها على قاعدة باغرام.
كما اعتبر أنّ الوجود الأمريكي المحتمل في قاعدة باغرام سيمثّل تهديداً مباشراً لإيران وروسيا والصين، موضحاً أنّ القاعدة في حال أعيد تشغيلها تحت سيطرة واشنطن ستضع المنطقة الشرقية من إيران تحت المراقبة الأمريكية المباشرة.




