طالبان تكرّم محلليها السياسيين لدعمهم موقفها في الحرب مع باكستان

أعلنت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لحركة طالبان، تكريم مجموعة من المحللين السياسيين في كابل، تقديراً لدورهم الإعلامي خلال الحرب الأخيرة مع باكستان، وقال وزير الإعلام والثقافة، شير أحمد حقاني، إن هؤلاء المحللين "قدّموا الدعم اللازم للنظام" في الأحداث الأخيرة.
وتفرض طالبان قيوداً صارمة على وسائل الإعلام، وتمنع مشاركة المحللين المستقلين أو المعارضين في القنوات داخل أفغانستان، وتفرض على وسائل الإعلام الحصول على موافقة الاستخبارات قبل استضافة أي محلل سياسي في برامجها.
وجاء في بيان وزارة الإعلام والثقافة في طالبان، أن العشرات من المحللين السياسيين حضروا مراسم التكريم في مقر الوزارة، بمشاركة الوزير شير أحمد حقاني، ووكيل الوزارة لشؤون النشر مهاجر فراهي، ووكيل شؤون الشباب محمد يونس راشد، وعدد من المسؤولين والمثقفين.
وخلال الحرب الأخيرة مع باكستان، شدّدت طالبان من الرقابة الإعلامية، وأوقفت بث تلفزيون "شمشاد" في كابل، بينما تولّى المحللون المقرّبون منها الدفاع عن موقفها في مواجهة إسلام آباد.
وقال حقاني في كلمته إن الشعب "دافع بوحدة وتضامن عن النظام"، مضيفاً أن الحركة "أثبتت للعالم أنها لن تسمح لأي طرف بانتهاك سيادة أفغانستان".
وبحسب بيان الوزارة، أكّد المحللون أن "الدفاع عن كل شبر من تراب الوطن مسؤولية إسلامية ووطنية"، مشيرين إلى أن "رد طالبان على العدوان كان شجاعاً وغير مسبوق في تاريخ البلاد".
يُذكر أن طالبان اعتقلت خلال الأعوام الأربعة الماضية عدداً من المحللين والصحفيين والنشطاء بسبب آرائهم، فيما كانت وزارة الإعلام الثقافة أرسلت في وقت سابق إلى وسائل الإعلام قائمة بأسماء "المحللين المعتمدين" لديها، وألزمت القنوات باستضافتهم في البرامج السياسية.
وختمت الوزارة بيانها بالقول إن "وسائل الإعلام التي تلتزم القيم الإسلامية والوطنية تعمل بحرية تامة"، مؤكدة دعمها لتلك المؤسسات.




