السفير الإيراني: خلافات أفغانستان المائية لا تقتصر على إيران بل تشمل باكستان وآسيا الوسطى

قال السفير الإيراني في كابل، علي رضا بيكدلي، إن بلاده وأفغانستان بحاجة إلى اتفاق جديد بشأن مياه نهر هریرود، منتقداً ما وصفه بـ"التقصير في معالجة الخلافات المائية خلال السنوات الماضية".
وأوضح السفير الإيراني، في حديث لوكالة "إيرنا"، أن "مهمة الدبلوماسية هي إقناع الطرف الآخر عبر الحوار بأن الدولة الواقعة في أعالي منابع المياه المشتركة تتحمل مسؤولية تاريخية وبيئية وقانونية تجاه الدول الواقعة في المصب".
وتساءل ال عن سبب "إهمال موضوع حق إيران المائي في نهر هریرود خلال الأعوام الماضية"، داعياً إلى تحرك جدي لتسوية هذا الملف.
وأشار إلى أن الخلافات المائية لا تقتصر على العلاقات بين إيران وأفغانستان، بل تمتد أيضاً إلى "باكستان وبعض دول آسيا الوسطى التي تتشارك مع أفغانستان الموارد المائية".
وأضاف: "على سبيل المثال، أُجريت دراسات حول بناء سدود على منابع مائية مشتركة مع باكستان، من بينها نهر كنر، وتجري حالياً مناقشات حول هذه المشاريع".
وبيّن علي رضا بيكدلي أن جزءاً من مشكلات أفغانستان الحالية في مجال الموارد المائية يعود إلى "الزيادة السريعة في عدد السكان، واعتماد البلاد على أساليب الزراعة والري التقليدية"، مؤكداً أن ذلك أدى إلى "ارتفاع استهلاك المياه وتقليص كميات المياه المتدفقة إلى الدول الواقعة في المصب".
وختم السفير الإيراني تصريحه بالدعوة إلى "مزيد من الاهتمام والجدية في متابعة ملف المياه المشتركة مع أفغانستان، في ظل ازدياد الطلب على المياه داخلها".




