إمام علي رحمن: استقرار أفغانستان عامل أساسي لأمن طاجيكستان والمنطقة

أكد الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن، أن استقرار الأوضاع في أفغانستان يُعد عاملاً حاسماً لأمن بلاده وللاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن تنامي التطرف والتهريب على الحدود يشكّل تهديداً مشتركاً لدول آسيا الوسطى.
وخلال كلمته في المؤتمر الثالث لرابطة الدول المستقلة حول مكافحة الإرهاب والتطرف الذي انعقد الخميس في العاصمة دوشنبه، قال في كلمة ألقاها نيابة عنه يوسف رحمن، أمين مجلس الأمن القومي الطاجيكي: "إن الاستقرار في أفغانستان يشكل عاملاً مهماً لأمن طاجيكستان ولأمن المنطقة بأكملها".
وأعرب الرئيس الطاجيكي عن قلقه من انتشار "النظريات الإرهابية" على طول حدود دول الرابطة، داعياً إلى "تنفيذ إجراءات مشتركة ومنسقة لمواجهة تمدد الأيديولوجيات المتطرفة"، وتعزيز التعاون الاستخباراتي بين الدول الأعضاء.
وأضاف: "علينا أن نضع في الاعتبار ليس فقط مصالحنا الوطنية، بل أمن جميع الدول الأعضاء". كما حذّر من تزايد تهريب المخدرات، خصوصاً الأنواع الصناعية منها، معتبراً أنها أصبحت "أحد المصادر الرئيسية لتمويل الجماعات الإرهابية".
وتضم رابطة الدول المستقلة تسع دول هي روسيا ومولدوفا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وبيلاروس وأوزبكستان وأرمينيا وأذربيجان، وتشكل تكتلاً أوراسياً تأسس بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.
وجاءت تصريحات رحمن بالتزامن مع زيارة وفد من حركة طالبان إلى دوشنبه، برئاسة يوسف وفا، حاكم طالبان في ولاية بلخ، الذي أجرى محادثات مع مسؤولين طاجيكيين حول قضايا أمنية مشتركة.




