وزير الدفاع الباكستاني: إذا فشلت المفاوضات مع طالبان سندخل في حرب مفتوحة

حذّر وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف من أن بلاده قد تخوض "حرباً مفتوحة" مع أفغانستان إذا لم تثمر المفاوضات الجارية مع حركة طالبان عن نتائج ملموسة، في وقت تتواصل فيه المحادثات بين الجانبين في مدينة إسطنبول.
وقال خواجة آصف، السبت، في حديث للصحفيين بمدينة سيالكوت: "الأشخاص الذين تفاوضنا معهم في الدوحة جميعهم تربّوا في باكستان"، في إشارة إلى قادة طالبان المشاركين في المحادثات.
وكان وزير الدفاع الباكستاني ترأس وفد بلاده في مفاوضات الدوحة، التي شارك فيها من جانب طالبان وزير الدفاع يعقوب مجاهد ورئيس الاستخبارات عبد الحق وثيق، وأسفرت عن اتفاق لوقف فوري لإطلاق النار. وتجري حالياً الجولة الثانية من المفاوضات في إسطنبول.
وأشار وزير الدفاع الباكستاني إلى توتر العلاقات بين الطرفين قائلاً: "استضفنا الأفغان على مدى أربعين عاماً، والذين تفاوضنا معهم في الدوحة نشأوا في باكستان، ومع ذلك لا أفهم لماذا تتصرّف أفغانستان بهذا الشكل معنا".
وأضاف أن "طالبان الأفغانية تعمل حالياً كقوة بالوكالة لصالح الهند ضد باكستان"، مؤكداً أن اللاجئين الأفغان يسيطرون على جزء كبير من سوق العمل والتجارة في بلاده، قبل أن يشدد على أن "هدفنا يجب أن يكون واحداً، وهو أن نعيش كجيران بإخاء واحترام متبادل".
وفي إشارة إلى نتائج محادثات الدوحة، قال آصف: "لم تقع أي حادثة خلال الأيام الأربعة أو الخمسة الماضية، لكن إذا فشلت المفاوضات، فسنخوض حرباً مفتوحة مع أفغانستان".
وكانت هجمات حركة طالبان باكستان توقفت عقب توقيع الاتفاق بين طالبان الأفغانية وإسلام آباد في الدوحة. وهذه الحركة المتحالفة مع طالبان الأفغانية لم تنفّذ أي هجوم ضد قوات الأمن الباكستانية في إقليم خيبر بختونخوا منذ التوصل إلى الاتفاق.
وتضم الجولة الحالية من المحادثات في إسطنبول ستة مسؤولين من وزارات الداخلية والدفاع والخارجية في طالبان، وسبعة دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين من الجانب الباكستاني، حيث يناقش الطرفان تفاصيل تنفيذ اتفاق الدوحة، بما في ذلك مطالب باكستان من طالبان بوقف نشاط حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية، في مقابل طلب طالبان من إسلام آباد التوقف عن دعم معارضيها.




