مجلس اللاجئين النرويجي يبدي قلقه من تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان

أعرب مجلس اللاجئين النرويجي عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في أفغانستان، مؤكداً أن الجفاف وعودة المهاجرين فاقما أزمتي الفقر والبطالة في البلاد، موضحاً أن تراجع المساعدات الدولية قلّص من قدرة مراكزه المحلية على دعم المحتاجين.
وقال المجلس في بيان نشره السبت على منصة "إكس" إن مركزه في ولاية بادغيس يواجه صعوبات متزايدة بسبب انخفاض حجم المساعدات.
وأكد مجلس اللاجئين النرويجي أن "المساعدات الدولية العاجلة ضرورية لدعم الشعب الأفغاني"، مشيراً إلى أن عشرات الآلاف من الأفغان يعودون يومياً من إيران، في وقت لا تتوفر فيه موارد كافية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وكان المجلس قد أعلن في وقت سابق أن ما يصل إلى 40 ألف مهاجر يدخلون أفغانستان يومياً.
وتأتي هذه التحذيرات بعد أن حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تفاقم الجفاف ونقص التمويل والأزمات المتعددة التي تواجهها البلاد، مشيراً إلى أن نحو نصف سكان أفغانستان يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، والتي تمثل شريان النجاة للنساء والفتيات الأفغانيات على وجه الخصوص.




