الأمم المتحدة تدعم تقديم خدمات الصحة الإنجابية للنساء في أفغانستان

أعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان أن نقص الأدوية الأساسية والمواد الطبية اللازمة يعرقل الاستجابة الفعّالة لاحتياجات الصحة الإنجابية لدى النساء في أفغانستان.
و أكد أنه يعمل، بالتعاون مع الصندوق الإنساني لأفغانستان، على تعزيز خدمات الصحة الإنجابية في مستشفى مقاطعة آقتشه بولاية جوزجان.
وقال أطباء في مستشفى آقتشه إن استمرار المساعدات الصحية سيمكنهم من توفير التجهيزات والمواد الضرورية للمرضى، وسدّ الفجوات الحيوية في خدمات الرعاية الصحية.
وكانت مراكز صحية عدة متخصصة في مجالات الصحة الإنجابية ورعاية الأمهات والأطفال في الولايات الأفغانية قد توقفت عن العمل، بعد تراجع الدعم الدولي ووقف المساعدات المالية.
وتشير التقارير إلى أن عدداً من هذه المراكز أُغلق بالكامل، ما أدى إلى تقييد شديد في حصول النساء والأطفال على الخدمات الطبية الأساسية.
ويُعدّ الانخفاض الكبير في المساعدات الإنسانية، خصوصاً بعد وقف التمويل الأميركي، إلى جانب القيود التي تفرضها حركة طالبان على تعليم النساء وعملهن، من أبرز أسباب تفاقم أزمة الصحة الإنجابية في البلاد.
وحذر عاملون صحيون ومشرفون على مشاريع محلية من أن استمرار غياب الدعم الدولي وإغلاق المراكز الطبية سيؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا.
كما حذر خبراء وأطباء من تزايد إصابة النساء بأمراض مثل فيروس الورم الحليمي البشري، الذي قد يسبب سرطان عنق الرحم.
ويواجه كثير من النساء في أفغانستان مخاطر مضاعفة بسبب انعدام اللقاحات، وغياب فحوص الكشف المبكر، وضعف الوعي العام، وارتفاع كلفة الفحوص الطبية، ما يجعلهن أكثر عرضة للأمراض المرتبطة بالصحة الإنجابية.




