منظمة دعم الصحفيين تدعو لتدخل عاجل لحماية الصحفيين الأفغان في باكستان

دعت منظمة دعم الصحفيين، في بيان صدر الأربعاء، المنظمات الدولية إلى التحرك العاجل لمعالجة الوضع المتدهور للصحفيين الأفغان المقيمين في باكستان، الذين فرّوا من بلادهم خوفاً من حركة طالبان.
وقالت المنظمة إن أوضاع الصحفيين "تسوء يوماً بعد يوم"، مشيرة إلى أنهم يواجهون "خطر الاعتقال والتعذيب والابتزاز والطرد القسري".
وأضاف البيان، الموجّه إلى الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وعدد من المنظمات الداعمة لحرية الإعلام، أن "الصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية الأفغانية لجأوا إلى باكستان هرباً من التهديدات والمضايقات والاعتقالات التي يتعرضون لها على يد طالبان"، لكنهم يعيشون هناك "من دون أوراق إقامة أو ضمانات أمنية".
وأشار البيان إلى أن تشديد الحكومة الباكستانية مؤخراً لإجراءات ترحيل المهاجرين الأفغان "عرّض حياة الصحافيين وأسرهم للخطر"، في ظل بطء شديد في معالجة ملفات الهجرة ومنح التأشيرات الإنسانية من الدول الغربية. ووصفت المنظمة هذا الوضع بأنه يضع العائلات الإعلامية الأفغانية في ظروف "اقتصادية ونفسية واجتماعية قاسية".
وطالبت المنظمة الأمم المتحدة والدول الغربية بـ"التنسيق مع الحكومة الباكستانية لوقف ترحيل الصحفيين الأفغان فوراً، وضمان إقامتهم المؤقتة في باكستان، وتسريع عملية إعادة توطينهم ومنحهم التأشيرات الإنسانية".
يُذكر أن مئات الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام الأفغانية فرّوا إلى باكستان منذ عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس 2021، فيما أعلنت إسلام آباد، مع تصاعد التوتر مع طالبان، نيتها تنفيذ عمليات ترحيل جماعية للاجئين الأفغان.
وحذّرت المنظمة في ختام بيانها من أن الصحفيين الذين يُجبرون على العودة إلى أفغانستان يواجهون خطر "الاعتقال والتعذيب وحتى القتل".




