التجار وسائقو الشاحنات يتظاهرون احتجاجاً على إغلاق معبر تورخم

تظاهر عدد من التجّار وسائقي الشاحنات في سوق "لندي كوتل" قرب معبر تورخم، احتجاجاً على استمرار إغلاق المعبر الحدودي بين باكستان وأفغانستان، وحمل المحتجون لافتات طالبوا فيها بإعادة فتح المعبر واستئناف التبادل التجاري بين البلدين.
وقالت مصادر محلية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" الأربعاء، إن المظاهرات شارك فيها أعضاء من أحزاب سياسية وتجار وعمال وسائقو شاحنات وسكان من المناطق الحدودية، مشيرة إلى أن الشاحنات متوقفة هناك منذ نحو أسبوعين.
وكانت باكستان قد أغلقت معابرها مع أفغانستان في الحادي عشر من أكتوبر الجاري، عقب اشتباكات حدودية مع حركة طالبان.
وأعلنت إدارة التجارة والعبور الباكستانية الأسبوع الماضي، أنها بدأت بشكل تدريجي في استئناف التجارة مع أفغانستان، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع طالبان في الدوحة، موضحة أن نحو 300 شاحنة متوقفة في مناطق مختلفة سُمِح لها بالتحرك.
وأضافت الإدارة أن الشاحنات المحمّلة بالبضائع التجارية ستفرّغ على ثلاث مراحل، تمهيداً لاستئناف العلاقات التجارية والنقل بين البلدين وفق مبدأ "الأولوية في الدخول والخروج".
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية في مؤتمر صحفي إن "حياة المواطنين الباكستانيين أهم من التجارة أو نقل البضائع".
وكان فضل محمد وطن دوست، رئيس اتحاد تجار الفاكهة في سبين بولدك، صرّح في وقت سابق لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بأن نحو 200 شاحنة محمّلة بالرمان والعنب متوقفة عند الحدود منذ إغلاق المعبر، محذراً من أن إتلاف الفواكه سيلحق خسائر بالملايين بالتجار.
ولا تزال جميع المعابر بين أفغانستان وباكستان مغلقة أمام حركة التجارة والعبور، فيما يُسمح فقط بدخول بعض العائلات الأفغانية العائدة من باكستان. ويحذر خبراء وتجار من أن استمرار إغلاق المعابر يكبّد البلدين خسائر يومية تصل للملايين نتيجة توقف التبادل التجاري.




