مندوب أفغانستان للأمم المتحدة: معاناة الشعب نتيجة مباشرة لإفلات طالبان من العقاب

دعا مندوب أفغانستان الدائم لدى الأمم المتحدة نصير أحمد فايق، المجتمع الدولي إلى التحرك لإنهاء الأزمة الإنسانية في البلاد ودعم حقوق الشعب الأفغاني، مؤكداً أن ما يعانيه المواطنون هو نتيجة مباشرة لسياسات التمييز والقمع وإفلات حركة طالبان من العقاب.
وقال نصير أحمد فايق، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس، إنه يرحب بتقرير المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان ريتشارد بينيت، مشيراً إلى أن بلاده تقع اليوم في قلب واحدة من أشد الأزمات الحقوقية في العالم.
وأوضح أن التقرير الأممي يؤكد أن النساء والفتيات في أفغانستان يتعرضن للاضطهاد والتمييز على أساس الجنس، فيما يعيش الصحافيون وأفراد الحكومة السابقة في ظروف قاسية تهدد حياتهم وحرياتهم.
وأعرب فايق عن قلقه من مسار التعليم في ظل حكم طالبان، موضحاً أن الحركة حولت المدارس إلى مراكز دعائية أيديولوجية، واستبدلت التعليم العصري بمناهج دينية ضيقة.
كما حذّر من تراجع الدعم الدولي للأنشطة الإنسانية، لافتاً إلى أن هذا الانحسار أدى إلى شلل في عمل المنظمات النسائية داخل البلاد.
وأكد مندوب أفغانستان أن على المجتمع الدولي ألا يطبّع علاقاته مع طالبان، داعياً دول المنطقة إلى الوقوف بوضوح إلى جانب حقوق الإنسان في أفغانستان، ومشدداً على أن استمرار الوضع الراهن سيترك تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأسرها.
من جانبه، قال المقرر الخاص ريتشارد بينيت في تقريره أمام الجمعية العامة إن أفغانستان تشهد حالياً “أشد وأوسع هجوم منظم على مبدأ المساواة بين الجنسين في عصرنا”.




