وزير الدفاع الباكستاني: معبر تورخم فُتح لترحيل الأفغان لا للتجارة

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إن الغرض من إعادة فتح معبر تورخم هو تسهيل عملية ترحيل المهاجرين الأفغان، مؤكداً أن إصدار التأشيرات سيبقى معلّقاً حتى انتهاء المفاوضات مع وفد حركة طالبان.
وأوضح خواجة آصف أن جميع الأنشطة التجارية عبر المعبر ستظل متوقفة حتى إشعار آخر.
وكان المعبر أُغلق منذ اندلاع الاشتباكات بين طالبان والقوات الباكستانية في 10 أكتوبر، قبل أن يُعاد فتحه السبت 1 نوفمبر لعودة المهاجرين الأفغان إلى بلادهم.
وقال آصف في مقابلة مع قناة “جيو نيوز”: “في السابق كانت أفغانستان ترفض تحمّل مسؤولية مواطنيها المقيمين بصورة غير قانونية في باكستان، وتعتبرهم مشكلة تخصنا نحن”. وأضاف أن قضية المهاجرين الأفغان أصبحت الآن “مسألة دولية”.
وأشار وزير الدفاع الباكستاني إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين طالبان وباكستان ينص على أن تتحمل أفغانستان المسؤولية إذا انطلقت أي أنشطة “غير قانونية” من أراضيها.
وبحسب صحيفة “داون” الباكستانية، فإن الجولة الثانية من المفاوضات بين الجانبين في إسطنبول أسفرت عن ثلاث نقاط متفق عليها، وهي استمرار وقف إطلاق النار، وإنشاء آلية للرصد والتحقق لضمان السلام، وتحديد عقوبات لمن ينتهك الاتفاق.
ومن المقرر أن يبحث الطرفان تفاصيل تنفيذ هذه الآلية في الجولة الثالثة من المحادثات المقررة في 6 نوفمبر بإسطنبول.
وأكد خواجة آصف أن “جميع فئات الشعب الباكستاني، بما في ذلك القادة السياسيون والمؤسسات الحكومية، متفقون على ضرورة إيجاد حلّ سريع لقضية أفغانستان”، مضيفاً أن “السبيل الوحيد هو أن تضع أفغانستان حداً للإرهاب المنطلق من أراضيها”.
وختم بالقول إن على البلدين الحفاظ على “علاقات متقدمة”، محذراً من أن المجتمع الدولي أصبح مدركاً لـ”التكتيكات الانقسامية” التي تتبعها أفغانستان.




