تحذير روسي من استمرار خطر تسلل المتطرفين من أفغانستان إلى آسيا الوسطى

حذّر أمين مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، دول المنطقة من أن خطر تسلّل الجماعات الإرهابية والمتطرفة من أفغانستان ما زال قائماً، مشيراً إلى أن تعزيز أمن الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان خطوة مهمة لحماية دول آسيا الوسطى.
وقال سيرغي شويغو، خلال اجتماع الأمناء العامين لمجالس الأمن في رابطة الدول المستقلة الذي عُقد الأربعاء في موسكو، إن “خطر تسلّل المسلحين التابعين للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة من الأراضي الأفغانية إلى دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي لا يزال قائماً”.
وأكد أن التعاون الإقليمي في مكافحة تهريب المخدرات ضرورة ملحّة، مشيراً إلى أن إطلاق برنامج حكومي مشترك هذا العام لتقوية الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان يمثل “خطوة رئيسية في هذا الاتجاه”.
وأوضح شويغو أن هذه الخطة التي درستها دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي عام 2024، نصّت على تخصيص الدول الأعضاء الموارد اللازمة لتأمين الحدود المشتركة بين البلدين.
الجدير بالذكر أن المنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها منظمة معاهدة الأمن الجماعي، حذّرت مراراً خلال الأعوام الأربعة الماضية من تصاعد خطر التطرف العابر للحدود انطلاقاً من أفغانستان نحو آسيا الوسطى.
ودعا شويغو كذلك إلى بذل جهود لدمج أفغانستان في المنظومات الاقتصادية الإقليمية، مشيراً إلى أن “استقرار أفغانستان عنصر أساسي لأمن المنطقة بأكملها”.
وكان أمين مجلس الأمن الروسي حذّر في سبتمبر الماضي من أن أفغانستان الخاضعة لسيطرة حركة طالبان تضم أكثر من 23 ألف مقاتل من جماعات إرهابية دولية، معتبراً ذلك “تهديداً خطيراً لأمن المنطقة والعالم”.
كما عبّرت وفود من أكثر من 40 دولة في أكتوبر الماضي عن قلقها من تفاقم ظواهر التطرف الديني والعنصرية في عدد من الدول، محذّرة من أن استمرارها قد يؤدي إلى “عواقب كارثية”.




