منظمة دعم الصحافة تطالب بتحرك عاجل لحماية الصحفيين الأفغان في باكستان

دعت منظمة دعم الصحافة، في بيان، المنظمات الدولية إلى التحرك العاجل إزاء الوضع المتدهور للصحفيين الأفغان المقيمين في باكستان، مشيرة إلى أنها وجّهت رسالة موقعة من 300 صحفي وموظف إعلامي أفغاني إلى الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الحقوقية الدولية.
وقالت المنظمة، الأربعاء، إن أوضاع الصحفيين الذين فروا إلى باكستان خوفاً من حركة طالبان تتدهور يوماً بعد يوم، موضحة أنها أرسلت إلى منظمات دولية بارزة معنية بحرية التعبير وحقوق الإنسان، من بينها "مراسلون بلا حدود"، و"لجنة حماية الصحفيين"، و"الدعم الدولي للإعلام"، و"الاتحاد الدولي للصحفيين"، و"منظمة العفو الدولية"، و"الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان"، و"المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين"، وغيرها.
وطالبت في رسالتها بوقف عمليات الاعتقال والترحيل التي تنفذها السلطات الباكستانية ضد الصحفيين الأفغان، وتوفير الحماية القانونية والأمنية لهم، كما دعت المجتمع الدولي إلى تسريع منح التأشيرات الإنسانية وإجراءات إعادة التوطين وتقديم المساعدات العاجلة.
وأكد البيان أن هذه المبادرة تهدف إلى "توحيد الأصوات" من أجل حماية حياة وحرية مئات الصحفيين الأفغان الذين يعيشون في أوضاع متردية.
وأضافت المنظمة أن عملية معالجة ملفات الهجرة ومنح التأشيرات الإنسانية للصحفيين من قبل الدول الغربية تسير ببطء شديد وغالباً ما تنتهي بلا نتيجة، مشيرة إلى أن "العديد من الملفات المقدمة منذ سنوات لا تزال بلا رد، ما ترك الصحفيين في ظروف اقتصادية ونفسية واجتماعية قاسية".
وأوضحت المنظمة أن العمل الصحفي داخل أفغانستان ما زال يواجه "تهديدات خطيرة" من جانب حركة طالبان، قد تؤدي إلى "الاضطهاد أو السجن أو حتى القتل".
ويأتي هذا النداء في وقت تشهد فيه العلاقات بين طالبان وباكستان توتراً متصاعداً، دفعت إسلام آباد إلى تسريع عمليات ترحيل جماعية لآلاف اللاجئين الأفغان غير الحاملين وثائق رسمية يومياً.




