طالبان تدعو الأمم المتحدة إلى الصمت عن احتجاجات بدخشان

طالبت حركة طالبان الأمم المتحدة بعدم الحديث عن الاحتجاجات التي شهدتها ولاية بدخشان، والتي اندلعت بسبب حملة الحركة لتدمير مزارع الخشخاش في المنطقة.
جاء ذلك بعد تقرير جديد صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، كشف أن عمليات طالبان بين مايو ويوليو 2025 لمكافحة زراعة الخشخاش في بدخشان واجهت اعتراضات شعبية واسعة.
وأشار التقرير إلى أن قوات طالبان قمعت تلك الاحتجاجات بعنف في مناطق أرغو وجرم وخاش، ما أسفر عن مقتل نحو 12 مدنياً وإصابة عدد آخر.
وأوضح أن المتظاهرين الغاضبين أضرموا النار في آليات تابعة لإدارة مكافحة المخدرات التابعة لطالبان، وأغلقوا بعض الطرق، قبل أن توقف الحركة مؤقتاً عمليات تدمير المزارع وتقطع خدمات الإنترنت في تلك المناطق.
وبحسب التقرير، فإن طالبان دعت في رد رسمي جاء في نهاية التقرير، الأمم المتحدة إلى "الامتناع عن الإشارة إلى مقاومة السكان في بدخشان ضد حملة القضاء على الخشخاش".
وجاء الطلب من إدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية التابعة لطالبان.
وكان مكتب الأمم المتحدة أعلن في وقت سابق من اليوم الخميس أن زراعة الخشخاش في أفغانستان تراجعت هذا العام بنسبة 20٪ مقارنة بالعام الماضي، في حين ارتفع إنتاج وتهريب المواد المخدرة الصناعية، خصوصاً مادة الميثامفيتامين.




