منظمة معاهدة الأمن الجماعي: الطريق ما زال طويلاً أمام أفغانستان لتحقيق الاستقرار السياسي

اعتبر الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، إيمانغالي تاسماغامبيتوف، أن الوضع الحالي في أفغانستان لا يزال يشكّل تهديداً لدول المنطقة، مؤكداً أن "أفغانستان أمامها طريق طويل لتحقيق الاستقرار السياسي".
وقال الأمين العام للمنظمة خلال الاجتماع الثالث عشر لأمناء مجالس الأمن في رابطة الدول المستقلة، يوم الأربعاء، إن "أفغانستان ما زالت تمثّل تهديداً أمنياً خطيراً لدول منظمة معاهدة الأمن الجماعي"، مشدداً على أهمية تحقيق الأمن وبناء الدولة فيها.
وأضاف: "إن أمن أفغانستان ونجاح عملية بناء الدولة فيها وتطورها الاجتماعي والاقتصادي يصب في مصلحة جميع جيرانها".
وأوضح إيمانغالي تاسماغامبيتوف أن المهمة الأساسية للمنظمة حالياً هي تنفيذ البرنامج الحكومي الموحّد لتعزيز الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، الذي تم إقراره في نوفمبر 2024 من قِبل قادة الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن "الخطة تتضمّن إجراءات محددة لضمان الأمن في جنوب الدول الأعضاء المحاذية لأفغانستان".
من جانبه، حذّر أمين مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، من استمرار خطر تسلل الإرهابيين والمتطرفين من الأراضي الأفغانية، واعتبر تعزيز أمن الحدود الطاجيكية مع أفغانستان "خطوة أساسية لدول آسيا الوسطى".
يُذكر أن المنظمات الإقليمية، ومن بينها منظمة معاهدة الأمن الجماعي، عبّرت مراراً خلال السنوات الأربع الماضية عن قلقها من خطر انتشار التطرف من أفغانستان إلى آسيا الوسطى، كما شددت في اجتماعاتها المتكررة على ضرورة تشكيل حكومة شاملة في البلاد.




