فوزية كوفي: على العالم ألا ينتظر وقوع "هجمات 11 سبتمبر" جديدة

حذّرت العضو السابقة في البرلمان الأفغاني، فوزية كوفي، من "تسونامي صامت" يضرب أفغانستان، مؤكدة في مقابلة مع صحيفة إسبانية أن العالم لا ينبغي أن ينتظر وقوع "هجمات 11 سبتمبر جديدة" قبل التحرك.
وقالت فوزية كوفي إن "حركة طالبان" جرّدت النساء من جميع حقوقهن وحرياتهن، وأقصتهن تماماً عن الحياة العامة، مضيفة أن سياسات الحركة وتعليمها الجهادي "تعمل على راديكالية المجتمع الأفغاني بصورة خطيرة".
وانتقدت ما وصفته بـ"تجاهل المجتمع الدولي للوضع في أفغانستان"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة "خانت الشعب الأفغاني" بانسحابها الفوضوي من البلاد.
وأضافت البرلمانية السابقة: "ليس أنا وحدي، بل جميع الأفغان يتحدثون عن خيانة أميركا. وعندما نتحدث اليوم مع الدبلوماسيين الأميركيين، يتساءل الناس: أليسوا هم من تركونا؟ لماذا يتدخلون الآن؟".
وأوضحت فوزية كوفي في حديثها لصحيفة "لا فانغارديا" أن الولايات المتحدة لم تعد تنظر إلى أفغانستان كتهديد أمني، فيما تعتبر أوروبا أن أوكرانيا هي الأولوية الأولى في أمنها.
وحذّرت من أن أفغانستان "تتحول إلى تسونامي مزمن"، داعية إلى إيجاد حلّ دبلوماسي قبل أن تتكرر مأساة 11 سبتمبر.
كما طالبت المجتمع الدولي بـ"محاسبة طالبان" ودعم قوى المعارضة ومنظمات النساء الأفغانيات، معتبرة أن "حتى اتفاق سلام ضعيف كان سيكون أفضل من الوضع الحالي"، موضحة أنه "لو سُمح لبعض الأطراف بالمشاركة داخل النظام، لكانت طالبان واجهت ضغوطاً وتحديات داخلية حقيقية".




