بعد فشل محادثات طالبان.. باكستان: سنحمي أمننا بكل السبل

قال وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارر أن بلاده ستستخدم "جميع الخيارات الممكنة" للحفاظ على أمنها وسيادتها الوطنية، مؤكداً أن إسلام آباد لا تعادي الشعب الأفغاني، لكنها لن تدعم أي خطوة من جانب حركة طالبان تُلحق الضرر بالشعب الأفغاني أو بدول الجوار.
وأوضح عطاء الله تارر، في منشور على منصة "إكس" يوم الجمعة، أن باكستان تشكر تركيا وقطر على وساطتهما في المحادثات الجارية، لكن المسؤولية الأساسية في مكافحة الإرهاب تقع على عاتق طالبان.
وأضاف أن الحركة "فشلت حتى الآن في الوفاء بالتزاماتها الدولية والإقليمية والثنائية المتعلقة بمكافحة الإرهاب"، مشيراً إلى أن باكستان ستواصل اتخاذ كل ما يلزم لحماية أمنها القومي.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجولة الثالثة من المفاوضات بين باكستان وطالبان في مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة رئيس الاستخبارات الباكستانية عاصم ملك، ورئيس جهاز استخبارات طالبان عبد الحق وثيق.
وتقول مصادر من طالبان إن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى، إذ لم تتجاوز تسليم الوفدين مطالبهما إلى الوسطاء، بينما أفادت وسائل إعلام باكستانية بأن أبرز مطالب إسلام آباد تشمل منع تسلل المسلحين عبر الحدود، واتخاذ إجراءات ضد الجماعات المناهضة لباكستان داخل الأراضي الأفغانية، وإصدار إعلان رسمي يفيد بانفصال طالبان الأفغانية عن حركة طالبان باكستان.
كما تطالب باكستان بتعهّد خطي من طالبان بمنع نشاط الجماعات المسلحة المعادية لها داخل أفغانستان، وتصنيف حركة طالبان باكستان منظمةً إرهابية.




