آصف دراني يحث باكستان على طلب مذكرة حمراء من الإنتربول لاستهداف قادة طالبان في أفغانستان

دعا المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، بعد فشل مفاوضات إسطنبول، إلى ملاحقة قادة حركة طالبان باكستان المتواجدين في أفغانستان عبر الشرطة الدولية "الإنتربول".
وكتب آصف دراني على منصة “إكس” أن على باكستان “أن تطلب من الإنتربول إصدار مذكرة حمراء بحق قادة حركة طالبان باكستان وعناصرها الذين لجأوا إلى أفغانستان”.
وأوضح أن بلاده “يجب أن تعلن قيادة حركة طالبان باكستان ومساعديها متهمين رسمياً، وتطلب من الإنتربول مذكرات توقيف بحقّهم”، مشيراً إلى أن “المذكرة الحمراء” تعني طلباً دولياً لتحديد مكان المجرمين الفارّين واعتقالهم بناءً على أوامر قضائية من البلد الأصلي.
تأتي تصريحات دراني بعد أن أكّد المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، يوم السبت، نقل عائلات من المهاجرين القبليين الباكستانيين إلى مناطق وسط أفغانستان وإنشاء مخيمات لهم.
وكانت تحقيقات “أفغانستان إنترناشيونال” كشفت أن قادة حركة طالبان باكستان أعربوا عن موافقتهم، في يناير 2025، على نقل بعض عائلاتهم إلى وسط أفغانستان بشكل مشروط، بعد الضغوط والهجمات الباكستانية.
ويأتي اقتراح دراني في وقت فشلت فيه الجولة الثالثة من مفاوضات إسطنبول بين باكستان وحركة طالبان في تحقيق أي تقدّم.




