قائد القوات الخاصة السابق: دول المنطقة بدأت تدرك غياب الجيش الأفغاني الوطني

قال القائد السابق للقوات الخاصة الأفغانية الجنرال سميع سادات، إن دول المنطقة بدأت تشعر بغياب الجيش الوطني الأفغاني، محذّراً من أن هذا الفراغ قد يؤدي إلى تصاعد الإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة.
وفي منشور له على منصة “إكس” الأحد، اعتبر سادات أن حركة طالبان تشكّل تهديداً لأمن دول الجوار، داعياً تلك الدول إلى وقف دعمها للحركة فوراً.
وأوضح أن الجيش الأفغاني كان يلعب دوراً محورياً في حفظ الأمن الإقليمي، مضيفاً أن “المنطقة بأكملها تعاني اليوم من وجود طالبان، فيما يتزايد التطرف وتواجه الاقتصادات الإقليمية أزمات خطيرة”.
وأكد سادات أن انعدام الأمن وتمدد الجماعات الإرهابية لن يقتصر على باكستان، بل سيمتد إلى الهند وإيران أيضاً، مشيراً إلى أن الحكومة الأفغانية السابقة كانت قد دعت مراراً إسلام آباد إلى وقف دعمها لطالبان، لكن دون جدوى.
وأضاف أن باكستان، التي دعمت طالبان على مدى عقدين، تواجه اليوم عواقب تلك السياسة بعدما فشلت الحركة في المساعدة على كبح تهديد “حركة طالبان باكستان”.
ويرى محللون باكستانيون أن سياسة استخدام طالبان لضمان أمن باكستان انهارت تماماً، فيما أشار سادات إلى أن التقارب بين الهند وإدارة طالبان في كابل خلال السنوات الأربع الماضية زاد من حدة التوتر، ودفع إسلام آباد إلى اتهام طالبان الأفغانية بدعم الأجندة الهندية في المنطقة.




