الأمم المتحدة: الترحيل القسري للاجئين يهدد بتوسع الأحياء العشوائية في أفغانستان

حذّرت الأمم المتحدة من تداعيات إنسانية وعمرانية خطيرة جراء استمرار ترحيل اللاجئين الأفغان من إيران وباكستان، مؤكدة أن عمليات الإعادة القسرية قد تؤدي إلى اتساع الأحياء السكنية العشوائية في المدن الأفغانية.
وقالت هيئة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في منشور على منصة “إكس” إن “عمليات النزوح القسري دون تخطيط عمراني فعّال يمكن أن تسرّع من توسّع التجمعات السكنية غير الرسمية”، مشيرة إلى أن الاستثمار المنظّم في البنية التحتية يمكن أن يحوّل المجتمعات العائدة إلى مصدر دعم للنمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في المدن المضيفة.
وتكثّف إيران وباكستان منذ أكثر من عام عمليات ترحيل المهاجرين الأفغان، إذ يُعاد يومياً عشرات الآلاف منهم قسراً إلى بلادهم.
وتقول منظمات حقوقية ودولية إن الترحيل الجماعي للأفغان، إلى جانب النزوح الداخلي الناجم عن الكوارث الطبيعية والفقر، يفرض ضغوطاً كبيرة على المدن الحدودية والمناطق المحيطة بالعاصمة كابل.
وأوضحت الأمم المتحدة أن غياب المساكن المناسبة ومياه الشرب والرعاية الصحية وفرص العمل يزيد من احتمالات ظهور أحياء عشوائية جديدة وتفاقم معدلات الفقر الحضري.
وشددت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة التابعة لها على أن أفغانستان لا تمتلك حالياً القدرة على استيعاب هذا العدد الضخم من العائدين والنازحين داخلياً، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل وتمويل كافٍ ووضع خطط عمرانية متكاملة لمواجهة الأزمة.




