وزير الدفاع الباكستاني: باكستان مستعدة لحرب على جبهتين مع الهند وأفغانستان

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، في أعقاب الهجوم الانتحاري الذي وقع في إسلام آباد، إن بلاده تواجه حرباً على جبهتين من جانب الهند وطالبان الأفغانية، مؤكداً أن باكستان "مستعدة" لخوض القتال على الحدود الشرقية مع الهند والغربية مع أفغانستان.
وأوضح آصف في مقابلة مع قناة "هوم نيوز" أن “طالبان الأفغانية تعمل كوكيلة لصالح الهند”، مضيفاً: “هزمنا الهند في المرة الأولى، وسنهزمها مرة أخرى”.
وأكد وزير الدفاع الباكستاني أنه “لا خيار أمام باكستان سوى القتال على كلا الجبهتين”، مشيراً إلى أن تصريحات أجيت دوال، مستشار الأمن القومي الهندي، بشأن ضرورة “إشغال باكستان عبر القوى بالوكالة”، تعكس خطراً واضحاً على الحدود.
وعندما سُئل عمّا إذا كانت هذه الأوضاع تجعل الحدود الباكستانية أكثر عرضة للخطر، أجاب آصف: “نعم، نحن نواجه حرباً على جبهتين، من الهند وأفغانستان التي تعمل كوكيل بالنيابة عن الهند”.
وأضاف آصف: “نحن مستعدون ومجهزون للتعامل مع كلا الجبهتين. لقد ساندنا الله في الجولة الأولى، وسيساندنا كذلك في الجولة الثانية”.
وأشار إلى أنه يؤيد الحوار مع طالبان ويدعم المفاوضات، لكنه شدّد على ضرورة “الجلوس إلى الطاولة بصدق”، مؤكداً: “لا يعني ذلك أن تدعونا إلى التفاوض وتقول إنكم فضحتمونا حتى إسلام آباد، ثم تطلبون أن نتحاور. هذا غير ممكن”.
وكان آصف صرّح بعد هجوم إسلام آباد الذي أسفر عن مقتل 12 شخصاً، بأن “الأمل في نجاح المحادثات مع طالبان في مثل هذا المناخ أمر عبثي”، معتبراً أن وصول الهجمات إلى العاصمة “رسالة مباشرة من كابل” وأن باكستان “قادرة على الرد الكامل”.
وشهدت الأسابيع الماضية ثلاث جولات من المحادثات بين باكستان وطالبان. الجولة الأولى التي عُقدت في الدوحة أنتجت اتفاقاً على وقف مؤقت لإطلاق النار، فيما تواصلت الجولتان الثانية والثالثة في إسطنبول من دون تحقيق أي نتيجة.
وتتهم باكستان طالبان الأفغانية بإيواء عناصر “حركة طالبان باكستان” وتمكينهم من شن هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهي اتهامات تنفيها إدارة طالبان.




