ممثلون عن الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى يبحثون الوضع في أفغانستان

أكد ممثلو الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى خلال اجتماع في بروكسل، الأربعاء، على استمرار دعم السلام والتنمية المستدامة في أفغانستان، مشيرين إلى أن تحقيق الاستقرار الطويل الأمد في البلاد يعتمد على التنسيق الإقليمي ومواصلة مشاركة الشركاء الدوليين.
وقالت وزارة الخارجية التركمانية في بيان إن الاجتماع السابع لممثلي الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى عُقد في بلجيكا، بمشاركة من قرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وكازاخستان وأوزبكستان.
وأفادت الوزارة بأن المشاركين تعهدوا بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان ودعم شعبها. كما ناقش الجانبان، على هامش الاجتماع، مشاريع نقل الطاقة، بما في ذلك زيادة صادرات الكهرباء من تركمانستان إلى أفغانستان.
ويُعقد هذا الاجتماع بانتظام منذ عام 2021، وكان ممثلو الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى قد اجتمعوا في أبريل الماضي بمدينة سمرقند في أوزبكستان لبحث الوضع في أفغانستان، فيما استضافت العاصمة الطاجيكية دوشنبه اجتماع العام الماضي.
وتخشى دول آسيا الوسطى من التهديدات الأمنية القادمة من الأراضي الأفغانية، بما في ذلك نشاط تنظيم داعش والجماعات المتشددة المنحدرة من آسيا الوسطى، فيما أقامت بعض هذه الدول، مثل أوزبكستان وكازاخستان، علاقات وثيقة مع حركة طالبان، وفتحت قنوات سياسية وتجارية معها، واستقبلت وفودها في طشقند وأستانة.




