عفو الدولية: طالبان تدفع النساء الأفغانيات نحو "حياة لا تُطاق"

نددت منظمة العفو الدولية بقرار سلطات طالبان في هرات فرض ارتداء البرقع على النساء كشرط للدخول إلى المستشفيات والمراكز الخدمية، مؤكدة أن الحركة تواصل إقصاء النساء والفتيات من مختلف مناحي الحياة، ما يجعل ظروفهن المعيشية «لا تُحتمل».
وقالت المنظمة في بيان إن طالبان «تنتهك بشكل منهجي حقوق النساء والفتيات وكرامتهن»، محذّرة من أنّ فرض تغطية الوجه بالكامل سيؤدي إلى تقليص وصول النساء إلى الرعاية الصحية والخدمات الأساسية.
وكانت دائرة الأمر بالمعروف في هرات قد أصدرت مؤخرًا تعميمًا يمنع النساء من دخول المؤسسات الصحية والخدمية ما لم يرتدين البرقع (الشادري)، في خطوة أثارت موجة واسعة من الانتقادات والتحذيرات من تداعياتها الإنسانية.
وقد خرجت ناشطات وحقوقيات أفغانيات للتعبير عن رفضهن لهذا الإجراء، مؤكدات أن البرقع «ليس خيارًا للنساء الأفغانيات، بل فُرض عليهن عبر عقود». وطالبن المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لمحاسبة طالبان والوقوف إلى جانب النساء والفتيات اللواتي يواجهن – حسب وصفهن – سياسة «الإقصاء الكامل».
ودعت العفو الدولية المجتمع الدولي إلى إظهار تضامنه عبر دعم النساء والفتيات الأفغانيات «الشجاعات» والعمل على ضمان مساءلة قادة طالبان عن هذه السياسات التي تنتهك حقوق الإنسان.




