باكستان تتهم مواطنين أفغان بتنفيذ هجوم على كلية عسكرية في وزيرستان الجنوبية

زعمت وزارة الإعلام والنشر الباكستانية أن الهجوم الذي استهدف الكلية العسكرية في وانه بجنوب وزيرستان، نفذه مواطنون أفغان، مشيرة إلى استخدام أسلحة ومعدات أمريكية في العملية.
وأوضحت الوزارة في بيان صدر يوم الخميس أن «الهجوم على الكلية العسكرية تم التخطيط له والسيطرة عليه من داخل أفغانستان». وأكدت أن جميع الأجانب المشاركين في الهجوم كانوا من الجنسية الأفغانية، وأن الأسلحة والتجهيزات التي استُخدمت جاءت من أفغانستان أيضاً.
واتهمت الوزارة حركة طالبان باكستان بالامتناع عن تبنّي الهجمات نتيجة ضغوط من طالبان الأفغانية، مؤكدة أن تبنّي المسؤولية من قبل حركة طالبان باكستان سيضع طالبان الأفغان تحت ضغط باكستان ودول أخرى.
وزعمت الحكومة الباكستانية أن الهجوم جاء بناءً على طلب من جهاز الاستخبارات الهندي، وأن هوية المهاجمين وصلاتهم بمراكزهم داخل أفغانستان تؤكد هذا الادعاء.
وكان وزير الداخلية الباكستاني قد أكد سابقاً أن منفذي هجوم إسلام آباد والهجوم على الكلية العسكرية كانوا من مواطني أفغانستان، مشيراً إلى أن الظروف الراهنة تجعل أي مفاوضات مع طالبان بلا جدوى.
لكن طالبان نفت أي تورط لها في الهجمات داخل الأراضي الباكستانية، ووصفت وزارة خارجيتها الهجوم الانتحاري في إسلام آباد والهجوم على الكلية العسكرية في وانه بالتصرفات المرفوضة والمدانة.




