• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البرلمان البريطاني يتهم وزارة الدفاع بالتقصير في منع تكرار تسريب بيانات الأفغان

14 نوفمبر 2025، 17:17 غرينتش+0

أظهر تقرير لجنة الحسابات العامة في البرلمان البريطاني أن وزارة الدفاع لم تتخذ الإجراءات الضرورية لمنع تكرار الحوادث المشابهة لقضية تسريب بيانات الأفغان، رغم علمها بالمخاطر المرتبطة بإدارة المعلومات الحساسة الخاصة بهم.

وفي فبراير 2022، سرّب أحد موظفي وزارة الدفاع البريطانية، بطريق الخطأ، بيانات نحو 19 ألف أفغاني، بينهم من سبق أن تعاونوا مع القوات البريطانية، وطلبوا إجلاءهم إلى لندن بعد انهيار الحكومة الأفغانية وعودة حركة طالبان إلى السلطة.
وبعد حادثة التسريب، نشر البرلمان البريطاني يوم الجمعة، تقييمه لإجراءات وزارة الدفاع، مؤكداً أن الوزارة، رغم معرفتها بضعف الأنظمة المخصّصة لإدارة بيانات الأفغان، لم تتخذ الخطوات اللازمة لتقليل المخاطر.
وشدّد التقرير على أن وزارة الدفاع لم تُصلح إجراءاتها، ولم تستفد من حوادث التسريب السابقة.
وتسبّب نشر هذه البيانات في تعريض آلاف الأفغان لخطر انتقام حركة طالبان.
وكشفت تحقيقات صحيفة "ديلي تلغراف" أن طالبان قتلت أكثر من 200 من عناصر الجيش والشرطة الأفغان السابقين بعد التعرّف إليهم من خلال المعلومات المسرّبة.
وجاء في التقييم: "إن وزارة الدفاع أدّت عملاً أدنى من المعايير التي يتوقعها الرأي العام والبرلمان في ما يتعلق بإدارة البيانات الحساسة".
كما أظهر التقرير أن الوزارة لم تُسجّل بدقة التكاليف المرتبطة ببرنامج إعادة التوطين الجديد المعروف باسم "مسار الاستجابة لأفغانستان" بعد حادثة التسريب.
وقال رئيس لجنة الميزانية في مجلس العموم، النائب جيفري كليفتون براون: "كانت وزارة الدفاع تعرف تماماً ما تفعل، وكانت تدرك المخاطر الناتجة عن استخدام أنظمة غير كافية لإدارة بيانات شخصية حساسة، خصوصاً مع الوضع الأمني المتدهور في أفغانستان".
وأضاف أنه غير واثق من قدرة الوزارة على منع تكرار مثل هذه الحوادث.
وبعد التسريب الواسع، نقلت الحكومة البريطانية آلاف الأفغان إلى المملكة المتحدة بشكل سري.
وتقدّر وزارة الدفاع أن تكلفة برنامج "مسار الاستجابة لأفغانستان" ستبلغ نحو 850 مليون جنيه إسترليني، لكن تقرير البرلمان يشير إلى أن هذا الرقم لا يشمل التكاليف القانونية أو التعويضات المحتملة في المستقبل.
وطالب البرلمان وزارة الدفاع بتقديم تفاصيل واضحة عن إجراءاتها الوقائية لضمان عدم تكرار تسريب البيانات.
وقال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر إن وزراء الحكومة المحافظة السابقة "عليهم الإجابة عن أسئلة صعبة بشأن هذا التسريب"، مؤكداً ترحيبه بتحقيق لجنة الدفاع البرلمانية حول القضية.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"