مسؤول سابق: خلافات القادة السياسيين كلّفت الأفغان ثمناً باهظاً

قال وزير شؤون المهاجرين في الحكومة الأفغانية السابقة، نور رحمن أخلاقي، إن الخلافات بين القادة السياسيين حمّلت الشعب ثمناً كبيراً، مؤكداً أن السياسيين المعارضين لحركة طالبان يضيّعون فرصاً ثمينة مع مرور كل يوم.
وأضاف أن بعض القادة السياسيين “فقدوا الدافع والقدرة على مواصلة النضال”، مشدداً على أن من “الإنساني والأخلاقي” أن يوضح هؤلاء هذه الحقيقة للناس، بدلاً من إبقاء الجمهور “معلّقاً بين المقاومة والاستسلام”.
وكتب وزير شؤون المهاجرين السابق على صفحتة في منصة "إكس"، أن “مصلحة بعض السياسيين المعارضين لحركة طالبان تكمن في أن يتصرّفوا بشكل موحّد خلال مرحلة عزلة طالبان الحالية”.
وأوضح أخلاقي أنه خلال السنوات الأربع الماضية لم يتشكّل أي تحالف ذي مغزى بين معارضي طالبان، مضيفاً: “لو قام مثل هذا التحالف، لما كانت الظروف على ما هي عليه اليوم”.
وحذّر من أن استمرار عزلة السياسيين وتهرّبهم من المسؤولية سيؤدي إلى فقدانهم نفوذهم في كل المجالات.
وأكد في حديثه أن أفغانستان تحتاج إلى “نضال تحرير على كل المستويات”، وأن طمس هذا “الهدف المقدّس” تحت ذرائع ومصالح شخصية خلال أربع سنوات “لا يعني سوى الهروب من المسؤولية الجماعية”.




