روسيا تعلن استعدادها للوساطة بين طالبان وباكستان

قال سفير روسيا في إسلام آباد إن بلاده مستعدة للوساطة بين طالبان وباكستان، معبّراً عن قلق موسكو إزاء الوضع الأمني في المنطقة، لاسيما أفغانستان، ومؤكداً دعم بلاده لأي محاولات من أجل تعزيز السلام والاستقرار في جنوب آسيا.
وأوضح السفير الروسي ألبيرت خورف، خلال مشاركته يوم الثلاثاء في جلسة بمركز الدراسات الاستراتيجية في باكستان، أن التوترات بين دول جنوب آسيا "غالباً ما يتم تحريكها من قبل حكومات خارجية".
وأضاف: "نحن مستعدون للوساطة في التوترات بين باكستان والهند، وكذلك بين باكستان وأفغانستان".
وبحسب السفير الروسي، فإن موسكو وإسلام آباد تتشاركان مخاوف أمنية حيال المنطقة، خصوصاً ما يتعلق بأفغانستان، مشيراً إلى أن روسيا تدعم استمرار أي تعاون يهدف إلى ضمان السلام، ومكافحة الإرهاب، والمساعدة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أجرت فيه طهران وموسكو خلال الأسابيع الأخيرة عدة مشاورات حول حل التوتر بين طالبان وباكستان، وذلك بعد فشل الجولة الأخيرة من محادثات الجانبين في إسطنبول. وأعلنت إيران أنها تعمل على عقد اجتماع إقليمي خاص لمناقشة أزمة العلاقات بين طالبان وباكستان.
وتحافظ روسيا وإيران على علاقات سياسية وأمنية وثيقة مع طالبان وباكستان، فيما تراجع المسؤولون من الجانبين في الأيام الأخيرة عن الإدلاء بتصريحات علنية بشأن الخلافات والاشتباكات الحدودية بعد تعثّر محادثات إسطنبول.




