مسؤول طالبان المقال كان ينوّي كشف أسماء مسؤولين متورطين بتهريب المخدرات

كشفت مصادر مطلعة داخل وزارة الداخلية التابعة لطالبان لـ«أفغانستان إنترناشیونال» أن محمد قاسم خالد، المعاون السابق لمكافحة المخدرات الذي أقاله هبت الله آخندزاده مؤخراً، كان يعتزم الكشف عن أسماء مسؤولين في طالبان متورطين في تهريب المخدرات.
وبحسب المصادر، كان خالد يستعد لإبلاغ زعيم طالبان هبت الله رسمياً عن تورط عدد من القادة في شبكات تهريب المخدرات. وأوضحت المصادر أن خالد طرح هذه المعلومات خلال الاجتماع الأسبوعي للوزارة يوم الجمعة، 21 نوفمبر 2025.
وتمت إقالة خالد في 18 نوفمبر 2025 بناء على توصية مسؤولين متهمين بالتورط في تجارة المخدرات، وبموافقة آخندزاده، ليُعيَّن عبد الرحمن منير، الرئيس السابق للجنة الإصلاحات، بديلاً له.
وتشير المعلومات إلى أن خالد، الذي نُقل لاحقاً إلى لجنة الإصلاحات، غير راضٍ عن إبعاده من منصبه في إدارة مكافحة المخدرات.
تأثير قادة مرتبطين بتجارة المخدرات في قرار الإقالة
وأكدت المصادر أن عدداً من مسؤولي طالبان المتورطين في زراعة وتهريب المخدرات والمقرّبين من زعيم الحركة، مارسوا ضغوطاً عبر ملا شيرين والي قندهار وملا فاضل نائب وزير الدفاع، لدفع آخندزاده إلى عزل خالد ونقله من منصبه.
كما نقلت المصادر أن ملا شيرين وملا فاضل أقنعا آخندزاده بأن عبد الرحمن منير، رئيس لجنة الإصلاحات السابق، معارض لطالبان الباكستانية، ويجب استبداله بمحمد قاسم خالد نظراً إلى "علاقاته الجيدة" مع قيادات طالبان الباكستانية.




