اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة: أفغانيات يطالبن بوقف العنف والقمع والتمييز

قبل يوم من اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، دعت مجموعة من النساء الأفغانيات إلى وقف العنف والقمع والتمييز المنهجي في البلاد، وأكدن أن "حركة طالبان حوّلت العنف ضد النساء إلى سياسة ممنهجة ومقصودة".
وقالت حركة النساء "نافذة الأمل" في بيان بالمناسبة إن النساء في أفغانستان يواجهن منذ أربع سنوات أشدّ أشكال العنف والقمع والتمييز المنهجي. وبحسب البيان، لم تقتصر المعاناة على القيود التي فرضتها طالبان خلال السنوات الماضية، بل ارتفعت أيضاً مستويات العنف المنزلي، فيما أُلغيت آليات الحماية والمناصرة داخل البلاد.
واتهمت الحركة طالبان بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" وفرض "تمييز قائم على أساس الجنس"، ودعت المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه للنساء والمدافعات عن حقوقهن ومحاسبة طالبان.
وفي كويته بباكستان، وقفت عضوات "حركة مصباح حرية المرأة الأفغانية" خلف قضبان سجن رمزي، وقلن: "حقوق النساء في أفغانستان مسجونة.. أوقفوا العنف". وأوضحن أن هذه الخطوة الرمزية تعكس الواقع المتدهور للنساء تحت حكم طالبان، حيث تتحول الحرمان من التعليم ومنع العمل والعنف المنهجي والتحرش والتعذيب والتمييز إلى جزء من الحياة اليومية.
وأشارت الحركة إلى أن التمييز القائم على أساس الجنس يمثّل أزمة إنسانية وجريمة ضد الإنسانية، مطالبة المجتمع الدولي بعدم الصمت تجاهه.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه حقوق المرأة في أفغانستان واحدة من أشدّ الأزمات العالمية خطورة، مع القيود الواسعة على الحريات الفردية، وحرمان النساء من التعليم، وإقصائهن من المجال العام تحت سلطة طالبان.




