باكستان ترفض اتهامات طالبان وتنفي تنفيذها غارات في أفغانستان

نفى الجيش الباكستاني مسؤوليته عن الغارات الجوية التي وقعت الليلة الماضية داخل الأراضي الأفغانية، مؤكداً أنه "عندما تنفّذ باكستان أي هجوم أو عملية، فإنها تعلن ذلك بشكل رسمي وعلني".
وشدد المتحدث باسم الجيش أحمد شريف تشودري، على أن بلاده “لا تستهدف المدنيين الأبرياء مطلقاً”.
ورفض تشودري اتهامات حركة طالبان، معتبراً أنها قد تكون “مرتبطة باضطرابات داخلية تخصّهم”، داعياً طالبان إلى “التصرف كدولة لا كجماعة غير حكومية”، وتحمل المسؤوليات التي تتوقعها أي حكومة قائمة.
وجاء هذا النفي بعد ساعات من اتهام طالبان لباكستان بتنفيذ سلسلة ضربات جوية، مساء الاثنين، على ولايات خوست وبكتيكا وكنر شرق أفغانستان، ووصفتها بأنها “انتهاك لسيادة الأجواء الأفغانية”.
وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، الثلاثاء، إن هذه الهجمات “لن تبقى بلا رد”.
وأضافت طالبان أن الضربات في ولاية خوست أدّت إلى مقتل عشرة أشخاص، بينهم تسع أطفال وامرأة، فيما أُصيب أربعة مدنيين في الضربات التي استهدفت ولايتي كنر وبكتيكا.




