إيران وطالبان تتفقان على زيادة استخدام ميناء تشابهار

قال وزير التجارة والصناعة في طالبان، نور الدين عزيزي، الذي توجّه إلى تركيا بعد زيارته للهند، إنه بحث يوم الأربعاء مع نظيره الإيراني توسيع مسارات العبور وزيادة تبادل السلع بين أفغانستان وإيران.
وكان تعزيز الاستفادة من ميناء تشابهار في صلب المحادثات، وهو الميناء الذي يخضع لعقوبات أميركية، غير أن سلطات طالبان تأمل أن يشكل بديلاً لموانئ باكستان.
ووفق بيان وزارة الصناعة والتجارة التابعة لطالبان، قال وزير التجارة نور الدين عزيزي خلال لقائه نظيره الإيراني سيد محمد أتابك، إن ميناء تشابهار يُعد ممراً اقتصادياً مهماً لواردات وصادرات أفغانستان، مشدداً على ضرورة رفع مستوى التنسيق والتعاون الفني بين طالبان والسلطات الإيرانية.
وأضاف البيان أن وزير التجارة الإيراني رحب بزيادة مستوى الاستفادة، والإسراع في التنسيق الفني والعملياتي، بهدف تحقيق استخدام أفضل للقدرات المتاحة في هذا الميناء.
وتعمل إيران، التي تخضع لعقوبات أميركية وأوروبية، على توسيع علاقاتها الاقتصادية مع طالبان. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن حجم التبادل التجاري بين إيران وأفغانستان بات يفوق مستوى مبادلات بلاده مع أوروبا.
وشهد الاجتماع بين كبار المسؤولين التجاريين في طالبان وإيران بحث زيادة صادرات القطن الأفغاني إلى إيران، وتوفير تسهيلات أكبر للتجار في البلدين، إلى جانب إيجاد بيئة تجارية أكثر استقراراً.
كما تطرّق الجانبان إلى مسألة جعل تكاليف النقل عبر خط السكك الحديدية في المسارات المرتبطة بعبور البضائع الأفغانية أكثر تنافسية.




