قادة منظمة معاهدة الأمن الجماعي يدعون إلى أفغانستان خالية من الإرهاب

شدّد قادة الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي خلال قمتهم في بيشكيك، على ضرورة أن تكون أفغانستان "دولة مستقلة ومحايدة ومسالمة، وخالية من الإرهاب والحرب والمخدرات"، مؤكدين استعدادهم للمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام والتنمية في البلاد.
وانعقدت القمة يوم الخميس، بمشاركة رؤساء روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان.
وجاء في البيان الختامي الذي نُشر على موقع المنظمة: "نؤكد التزامنا بأن تكون أفغانستان دولة مستقلة ومحايدة ومسالمة، وخالية من الإرهاب والحرب والمخدرات. ونعلن استعدادنا للمشاركة في الجهود الدولية لضمان السلام والتنمية هناك".
وكان الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن أشاد في قمة رابطة الدول المستقلة ببرنامج إقليمي لتعزيز الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، في ظل قلق دول آسيا الوسطى من تنامي نفوذ المتطرفين ووقوع هجمات تُنسب إلى داخل الأراضي الأفغانية، رغم العلاقات السياسية والاقتصادية الواسعة مع إدارة طالبان.
وأعلنت وزارة الخارجية الطاجيكية الخميس، أن ثلاثة عمّال صينيين قُتلوا في هجوم مصدره الأراضي الأفغانية، مشيرة إلى أن الضحايا لقوا حتفهم جرّاء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف موقع عملهم في شركة لاستخراج الذهب في منطقة ختلان الحدودية.
كما أكدت سفارة الصين في دوشنبه مقتل ثلاثة من رعاياها في "هجوم مسلح" على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، ودعت المواطنين الصينيين إلى مغادرة المنطقة الحدودية فوراً. ولم تُحدّد السفارة الجهة المسؤولة عن الهجوم، لكنها قالت إن بكين طلبت من السلطات الطاجيكية فتح تحقيق.
من جانبها، دانت وزارة خارجية حركة طالبان مقتل العمال الصينيين، وقالت إن التقييم الأولي والمعلومات الواردة من الجهات التابعة لها تشير إلى أن "جهات" تقف وراء الهجوم بهدف "إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار وتعميق انعدام الثقة بين دول المنطقة".
وسبق أن دعا قادة الصين ودول آسيا الوسطى الخمس، خلال اجتماع في كازاخستان في يونيو الماضي، حركة طالبان إلى ضمان أن تكون أفغانستان خالية من الجماعات الإرهابية.




