كريم خرّم: واشنطن بحثت مع طالبان إعادة بعض الأفغان إلى بلادهم

قال وزير الإعلام والثقافة الأسبق كريم خرّم إن ترحيل عدد من المهاجرين كان واحداً من أربعة محاور في محادثات جرت بين حركة طالبان والولايات المتحدة، ورأى أن رد الفعل القوي من المسؤولين الأميركيين على حادثة إطلاق النار في واشنطن يكشف أن البيت الأبيض "كان ينتظر مثل هذه الفرصة بشدّة".
وأكد وزير الإعلام والثقافة الأفغاني الأسبق احتمال أن تستغل واشنطن هذا الحادث لإعادة الأفغان الذين "تلقّوا تدريبات خاصة عبر وكالة المخابرات المركزية الأميركية ثم نُقلوا إلى الولايات المتحدة".
وأضاف أن "المتهم في الهجوم عضو في هذه الوحدات أيضاً"، محذّراً من أن تُقدِم دول مختلفة على ترحيل مهاجرين أفغان بشكل متعمّد لإخفاء الهدف الأصلي.
ومنذ تولّي الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطة، زارت وفود أميركية كابل عدة مرات للبحث في إطلاق سراح الرهائن الأميركيين لدى طالبان، وهو البند الأكثر وضوحاً في المحادثات. كما نوقشت ملفات العلاقات الثنائية، والأمن الإقليمي، ومسائل دبلوماسية أخرى.
ولم تُعلن واشنطن أو طالبان بشكل صريح أنهما بحثتا ملف ترحيل المهاجرين الأفغان.
ويُعد كريم خرم من المقرّبين من الرئيس الأسبق حامد كرزي، وقد شغل خلال فترة كرزي منصب مدير مكتب الرئاسة ووزير الإعلام والثقافة. وبعد أغسطس 2021 بقي في كابل ولم يغادرها.
وكان شاب أفغاني يُدعى رحمن الله لكنوال، يبلغ من العمر 29 عاماً، أطلق النار يوم الأربعاء الماضي على اثنين من عناصر الحرس الوطني الأميركي في واشنطن دي سي، قبل أن يُعتقل فوراً. وذكرت المعلومات أنه عمل سابقاً في وحدات أمنية خاصة دعمتها الاستخبارات الأميركية في أفغانستان.
وعقب الهجوم، أدخلت إدارة الرئيس ترامب تغييرات فورية ومشددة على سياسة الهجرة، شملت تعليق ملفات الهجرة الخاصة بالأفغان ووقف إصدار التأشيرات لحاملي جواز السفر الأفغاني. كما أصدر ترامب توجيهاً بإعادة فحص ملفات حاملي "الجرين كارد" من عدة دول، بينها أفغانستان.




