نيويورك بوست: تصنيف نحو 7 آلاف لاجئ أفغاني في الولايات المتحدة كتهديد محتمل

أفادت صحيفة "نيويورك بوست" نقلاً عن بيانات وزارة الأمن الداخلي الأميركية، أن 6 آلاف و868 لاجئاً أفغانياً ممن وصلوا إلى الولايات المتحدة منذ عام 2021، ظهرت بحقهم مؤشرات تصنّف على أنها "تهديد أمني محتمل".
وأضافت الصحيفة أن أكثر من 5 آلاف من هؤلاء جرى وضع علامات على ملفاتهم بسبب "قضايا تتعلق بالأمن القومي".
وذكرت “نيويورك بوست” السبت أن 956 شخصاً من بين هؤلاء صُنِّفوا ضمن ملفات تتعلق بـ”الأمن العام”، فيما خضع نحو 900 آخرين للتدقيق بسبب شبهات “احتيال”.
ورغم أن بعض الوكالات الأميركية عالجت جزءاً كبيراً من هذه الملفات، فإن 885 لاجئاً أفغانياً ما زالوا مُدرجين حتى سبتمبر من العام الجاري ضمن فئة “التهديد المحتمل”.
ويأتي الكشف عن هذه البيانات بعد أيام من توجيه اتهام إلى لاجئ أفغاني بتنفيذ هجوم مسلّح في واشنطن أودى بحياة أحد أفراد الحرس الوطني وأصاب آخر بجروح.
وقال السيناتور الجمهوري تشاك غرسلي، الذي حصل على بيانات وزارة الأمن الداخلي، للصحيفة: “لطالما حذّرت من ضعف معايير التدقيق الأمني في برنامج (الترحيب بالحلفاء)، لكنني واجهت انتقادات شديدة من إدارة بايدن والعديد من زملائي في الكونغرس”. وأضاف: “للأسف، يؤكد الحادث المأساوي في واشنطن الأسبوع الماضي صحة تلك المخاوف. أنا أقدّر جهود إدارة ترامب في إعادة النظام والتعامل مع الأخطاء التي نجمت عن الانسحاب الكارثي لإدارة بايدن من أفغانستان”.
وأشار تقرير صادر عن مكتب مفتش وزارة الأمن الداخلي إلى أن الوزارة اعتمدت “نهجاً مجزأً ويفتقر إلى التنسيق” في التعامل مع المخاطر الأمنية المحتملة.
ومنذ انسحاب القوات الأميركية وسقوط كابل في أغسطس 2021، استقبلت الولايات المتحدة أكثر من 183 ألف أفغاني، بمن فيهم المتعاونون المحليون.
كما كشف مفتش وزارة العدل الأميركية في تقرير صدر يونيو الماضي أن 55 شخصاً ممن وردت أسماؤهم في قوائم المراقبة بسبب صلات إرهابية، تمكنوا حتى مايو 2023 من الوصول إلى أحد منافذ الدخول الأميركية، مشيراً إلى أن بعضهم أُدرج خلال عملية الإجلاء.
وقال مفتش وزارة العدل: “إن الحاجة الملحّة لإجلاء الأفغان فاقت إجراءات التدقيق المعتادة، ما زاد من احتمالات استغلال تلك العملية من قبل أفراد ذوي نيات سيئة”.




