الشرطة الباكستانية: مواطنون أفغان نفذوا هجوم الانتحاري في بيشاور

قالت السلطات الباكستانية إن المهاجمين الثلاثة الذين استهدفوا الأسبوع الماضي مقر قوات الشرطة في مدينة بيشاور كانوا من مواطني أفغانستان، مشيرة إلى أن أكثر من 100 مشتبه به خضعوا حتى الآن للاستجواب خلال التحقيقات الجارية.
وأعلنت الشرطة الباكستانية أن الهجوم الانتحاري الذي وقع في بيشاور أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة اثنين آخرين. وبحسب مصادر أمنية باكستانية، حاول مهاجمان آخران دخول مبنى الشرطة بعد التفجير، لكن تم استهدافهما وقتلهما.
ورغم أن السلطات الباكستانية قالت في حينه إن المهاجمين ينتمون إلى حركة طالبان باكستان، فإن نتائج التحقيقات الحالية تشير إلى أن المهاجمين الذين قُتلوا يحملون الجنسية الأفغانية.
وفي السياق نفسه، حصل المحققون على تسجيلات كاميرات المراقبة تُظهر تحرك المهاجمين من مقبرة "رحمن بابا" باتجاه مقر الشرطة في بيشاور. وذكروا أن منفذي الهجوم لم يكونوا يحملون أي هاتف محمول لحظة العملية، وهو ما صعّب من عملية التتبع وجمع المعلومات.
وقال المحققون إن العمل لا يزال مستمراً للتعرّف على أي شركاء أو مسهّلين محتملين للمنفذين.
وكان رئيس شرطة خيبر بختونخوا، ذو الفقار حميد، أوضح في وقت سابق أن فرق التحقيق جمعت وثائق وأدلة مهمة، من بينها صور، وبصمات، وتسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمشتبه فيهم.
وأضاف: “تتبعنا خط سير المشتبه بهم لمسافة طويلة، ونحاول الآن تحديد الكيفية التي دخلوا بها إلى المدينة بشكل دقيق”.
وأكد رئيس شرطة خيبر بختونخوا كذلك أن المحققين حدّدوا المكان الذي بات فيه المهاجمون ليلة ما قبل الهجوم، مشيراً إلى أن الدراجة النارية التي استُخدمت في العملية باتت في حوزة الشرطة، وقد جرى استخراج بصمات الأصابع منها. وقال: “الدراجة النارية الآن لدينا، وتم رفع البصمات التي كانت عليها”.




