حذّر أوتشا من أن حوالي 22 مليون شخص في أفغانستان سيحتاجون إلى المساعدات الإنسانية

توقّع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أن 21.9 مليون شخص في أفغانستان سيحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في عام 2026. وقال المكتب إن مستوى الاحتياجات في البلاد ما يزال من بين الأعلى عالمياً في سياق غير حربي.
وبحسب التقرير الذي نُشر يوم الثلاثاء، فإن الوضع الإنساني في أفغانستان يتأثر بالهشاشات البنيوية، وتدهور الأمن الغذائي، والصدمات المتكررة من بينها الجفاف، والعودة الجماعية للاجئين، والزلازل، والفيضانات، وتفشي الأمراض.
ويتوقع التقرير أنه في عام 2026 سيواجه 17.4 مليون شخص في أفغانستان انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، من بينهم 5.2 مليون شخص سيقعون في مرحلة الطوارئ.
وأكد أوتشا أيضاً أنه من المتوقع أن تكون معدلات هطول الأمطار أقل من المتوسط وأن تكون درجات الحرارة أعلى من المعتاد خلال العام المقبل. كما أشار التقرير إلى أن العودة الجماعية من خارج الحدود ستزيد من تفاقم الاحتياجات داخل البلاد.
ويتناول التقرير كذلك القيود المفروضة على النساء والفتيات، مشيراً إلى أن هذه القيود، إلى جانب المخاطر المستمرة الناجمة عن المتفجرات، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وعمل الأطفال، والزواج المبكر، ستؤدي إلى تدهور إضافي في بيئة الحماية في أفغانستان.
وأضاف أوتشا أنه لتقديم المساعدات لـ 17.5 مليون شخص في أفغانستان خلال العام المقبل، سيحتاج إلى 1.72 مليار دولار.




