المبعوث الباكستاني السابق: الحكومات تتغيّر.. أما العلاقة بين الشعبين باقية

قال المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، إن طبيعة العلاقة بين بلاده وأفغانستان تتجاوز تغيّر الحكومات في كابل، مؤكداً أن التجربة تُظهر أن التوترات الحالية لن تدوم طويلاً، وأن حركة التجارة وتنقل السكان بين البلدين ستُستأنف في نهاية المطاف.
وكتب دراني في منشور على منصة "إكس" أن "الحكومات قد تأتي وتذهب، لكن شعوب جانبي الحدود واحدة، ويُكنّ كل منها المحبة للآخر، وهو ما يمكن أن يُمهّد لعلاقات أقوى في المستقبل".
وكانت باكستان أغلقت معابرها الحدودية مع أفغانستان في أكتوبر الماضي بعد الاشتباكات الحدودية الواسعة والعنيفة مع طالبان، قبل أن تعيد فتحها الخميس بصورة محدودة ولغايات إيصال المساعدات الإنسانية فقط، بناء على طلب الأمم المتحدة.
في المقابل، قال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد إن المسارات التجارية بين البلدين لن يعاد فتحها إلا بعد حصول كابل على "ضمانات واضحة" من إسلام آباد بعدم استخدام المعابر وطرق التجارة مستقبلاً كأداة للضغط السياسي أو الاقتصادي.
ويأتي تأكيد آصف دراني على استمرار العلاقات بين الشعبين في وقت تكثف فيه السلطات الباكستانية خلال الأشهر الماضية حملة اعتقال وترحيل المهاجرين الأفغان، وسط تقارير عن منع تأجير المنازل لهم في مناطق مختلفة وتعاملات مسيئة طاولت الكثير منهم.




