وزير الخارجية القطري: الدوحة لعبت دوراً أساسياً في إنهاء الصراع في أفغانستان

ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اليوم الثاني من "منتدى الدوحة"، إن قطر أدت دوراً محورياً في إنهاء عشرين عاماً من الحرب في أفغانستان، مؤكداً أن الدوحة وفرت الأرضية اللازمة للحوار بين حركة طالبان والولايات المتحدة والحكومة الأفغانية السابقة.
وانعقدت أعمال اليوم الثاني من منتدى الدوحة، يوم الأحد في العاصمة القطرية، حيث أوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن تجربة بلاده في الوساطة تظهر أن الحوار مع جميع أطراف النزاع يشكّل شرطاً أساسياً لأي تقدم في مسارات السلام.
وأشار إلى أن هذا النهج طبّق في الملف الأفغاني وحقق نتائج ملموسة.
واستضافت قطر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، التي انتهت بتوقيع "اتفاق الدوحة" بين الجانبين في فبراير 2020. غير أن عدداً من مسؤولي الحكومة الأفغانية السابقة ومنتقدي ذلك الاتفاق يرون أنه أضعف الحكومة آنذاك ومهّد لعودة طالبان إلى السلطة.
وأكد وزير خارجية قطر أن سياسة بلاده تقوم على الدبلوماسية والتعاون، وأن هذا النهج يُستخدم أيضاً في التعامل مع أزمات دولية أخرى. وأضاف أن الخلافات الإقليمية تنشأ غالباً بين الدول والفصائل على حد سواء، ولذلك تحافظ الدوحة على قنوات اتصال نشطة مع جميع الأطراف سعياً للوصول إلى حلول مقبولة للجميع.
وأوضح الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن لكل صراع ديناميكيته الخاصة، مشيراً إلى أن الوساطة بين الولايات المتحدة وأفغانستان لا يمكن مقارنتها بالوساطة بين إسرائيل وحماس. وقال إن التحدي الأبرز في الملف الأخير كان اقتصار واشنطن – في البداية – على التواصل مع الجانب الإسرائيلي فقط، لكن بدء الحوار مع الطرفين أدى إلى "تقدم ملموس" نحو وقف إطلاق النار في غزة.
ويُعد منتدى الدوحة أحد أبرز الفعاليات السنوية في قطر، ويشارك فيه مسؤولون حكوميون وباحثون ودبلوماسيون وممثلون عن منظمات دولية من مختلف أنحاء العالم.




