يوناما: القيود الواسعة على النساء تُضعف مستقبل أفغانستان

قالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، في بيان بمناسبة يوم حقوق الإنسان العالمي، إن النساء والفتيات في أفغانستان يواجهن بصورة مستمرة قيوداً شديدة، محذرة من أن هذا الوضع يضعف حقوقهن الأساسية ويهدد مستقبل البلاد.
وجاء في بيان البعثة يوم الأربعاء: "تواجه النساء والفتيات بصورة مستمرة قيوداً شديدة في مجالات مثل الرعاية الصحية والعمل والمشاركة في الحياة الاجتماعية، وهو ما يضعف حقوقهن الأساسية ومستقبل البلاد. إن محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية تجعل العائلات أكثر هشاشة والمجتمعات أقل قدرة على الصمود".
وأشارت يوناما إلى عودة أعداد كبيرة من الأفغان من دول مختلفة "دون رغبة منهم"، مؤكدة أن "الفئات الأكثر عرضة للخطر، خصوصاً النساء، والأشخاص الذين كانت لهم صلات بالحكومة السابقة وقواتها الأمنية، وكذلك ناشطو المجتمع المدني والإعلام، يواجهون احتمال التعرّض لإجراءات انتقامية".
وقالت البعثة إن على حركة طالبان أن تقترب من الوفاء بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، مؤكدة أن احترام هذه الحقوق يعزّز الثقة ويقوّي مبدأ الشمول، ويفسح المجال أمام مجتمع يساهم فيه كل فرد في تحسين الأوضاع.
وقالت القائمة بأعمال بعثة يوناما ونائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان جورجيت غانيون: "حقوق الإنسان ليست خياراً، بل هي احتياج يومي لاستمرار الحياة". وأضافت أن ضمان قدرة النساء والفتيات على التعلّم والعمل والمشاركة الكاملة أمر أساسي في أفغانستان.
ودعت غانيون حركة طالبان إلى اتخاذ الخطوات اللازمة للانسجام مع الالتزامات الدولية وفتح المجال أمام ازدهار أفغانستان وجميع سكانها.
وخلال أكثر من أربعة أعوام مضت، طالبت الأسرة الدولية مراراً طالبان باحترام حقوق الإنسان ورفع القيود المفروضة على النساء والفتيات، لكن الحركة لم تستجب لهذه الدعوات.




