دبلوماسيون من الحكومة الأفغانية السابقة: أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان تتدهور بسرعة

قال مجلس تنسيق البعثات الدبلوماسية والقنصلية للحكومة الأفغانية السابقة إن أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان تحت حكم حركة طالبان تتجه نحو "تدهور مقلق وسريع"، مشيرة إلى أن السياسات التمييزية لطالبان وضعت النساء والفتيات تحت قيود غير مسبوقة.
وأوضح المجلس في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أن سياسات طالبان تجاه النساء ترقى إلى "فصل على أساس الجنس"، مضيفة أن إجراءات الحركة عمّقت أنماط العنف القائم على النوع الاجتماعي وفاقمت الأزمة الإنسانية التي يواجهها ملايين الأفغان.
وجاء في البيان: "تعزيز المساءلة والتعاون متعدد الأطراف مع الهيئات القضائية الدولية، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، أمرٌ ضروري لضمان التوثيق الشامل وتحقيق العدالة للضحايا".
وأعرب مجلس تنسيق البعثات الدبلوماسية والقنصلية عن قلق بالغ إزاء "الأدلة المتزايدة" التي جمعتها منظمات دولية وآليات مستقلة بشأن الانتهاكات الواسعة والممنهجة لحقوق الإنسان من قبل طالبان.
وأضاف الدبلوماسيون السابقون أنهم يرحبون بإنشاء آليات تحقيق مستقلة خاصة بأفغانستان لتتولى جمع وحفظ الأدلة المتعلقة بالجرائم الجسيمة، مؤكدين ضرورة تشغيل هذه الآليات بالكامل وتوفير التمويل الكافي لها لتتمكن من أداء دورها في محاسبة الجناة مستقبلاً.
ويأتي تأكيد مجلس التنسيق على وقف انتهاكات حقوق الإنسان في وقت أحيت الأمم المتحدة اليوم العالمي لحقوق الإنسان هذا العام تحت شعار "احتياجاتنا الأساسية"، بينما تُحرم النساء في أفغانستان تحت حكم طالبان من احتياجات أساسية، مثل التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة والاختيار الحر للّباس، إلى جانب معظم حقوقهن الأساسية.
وأكد المجلس أيضاً ضرورة تمديد مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، مشيراً إلى أن استمرار عمله يضمن مراقبة دائمة للتمييز القائم على أساس الجنس والانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في البلاد.




