بريطانيا تحذّر من السفر إلى أفغانستان وتصفه بـ"الخطر الشديد"

حذّرت بريطانيا مواطنيها من السفر إلى أفغانستان، على خلفية التوترات العسكرية الأخيرة بين حركة طالبان وباكستان، مؤكدة أن الوضع الأمني في البلاد غير مستقر، مع وقوع اشتباكات عنيفة في المناطق الحدودية مع باكستان.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، في توصية محدثة صدرت يوم الاثنين، إن مخاطر اعتقال المواطنين البريطانيين في أفغانستان ارتفعت، مشيرة أيضاً إلى إغلاق بعض المعابر الحدودية.
وجاء في نص التوصية: "إذا كنت مواطناً بريطانياً وتم اعتقالك في أفغانستان، فقد تواجه السجن لأشهر أو حتى سنوات".
وأضافت الخارجية البريطانية أن قدرتها على تقديم المساعدة للمواطنين البريطانيين في حال اعتقالهم داخل أفغانستان "محدودة للغاية"، مؤكدة أن تقديم الدعم القنصلي أو أي مساعدة أساسية داخل البلاد غير ممكن.
وحذّرت لندن من أن السفر إلى أفغانستان لا يزال محفوفاً بمخاطر جسيمة، داعية من يقررون السفر رغم التحذيرات إلى دراسة وجهاتهم بعناية فائقة، والحصول على تأمين سفر مناسب.
وشهدت الأشهر الماضية تدهوراً حاداً في العلاقات بين إدارة طالبان وباكستان، وصل إلى مواجهات حدودية دامية. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في تقرير سابق أن الاشتباكات بين قوات طالبان وباكستان أسفرت، خلال الفترة من 10 إلى 17 أكتوبر، عن مقتل ما لا يقل عن 50 مدنياً وإصابة 453 آخرين.
وأوضح التقرير أن معظم الضحايا سقطوا نتيجة غارات جوية وقصف مدفعي عابر للحدود، خصوصاً في مناطق سبين بولدك وكابل.




