باكستان: انتشار الجماعات المسلحة في أفغانستان تهدد أمن المنطقة

قال الممثل الخاص لباكستان لشؤون أفغانستان إن الانتشار الواسع للجماعات المسلحة داخل الأراضي الأفغانية يعرقل توسيع التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة، ويشكّل تهديدات أمنية خطيرة، وذلك عقب لقاءات أجراها مع مبعوثي الصين وأوزبكستان.
وأوضح محمد صادق أن هذه المخاوف طُرحت على هامش اجتماع الممثلين الخاصين للدول المجاورة لأفغانستان، الذي عُقد في العاصمة الإيرانية طهران.
وكتب صادق، يوم الاثنين، في منشور على حسابه في منصة «إكس» أن المشاركين «اتفقوا على أن مواجهة هذا التهديد تتطلب جهوداً جماعية ومنسّقة».
وكان اجتماع الممثلين الخاصين للدول المجاورة لأفغانستان قد عُقد يوم الأحد، 14 ديسمبر، بدعوة من إيران، وبمشاركة عدد من دول الجوار.
وكانت طهران تأمل أن يسهم حضور حركة طالبان في إيجاد مخرج لتخفيف التوتر القائم بين الحركة وباكستان، إلا أن طالبان امتنعت عن المشاركة في الاجتماع.
واعتبرت وزارة الخارجية في حكومة طالبان عقد هذا الاجتماع «غير ضروري»، فيما أعرب ذاكِر جلالي، أحد مسؤولي الوزارة، عن استيائه من نظرة إيران وبعض دول المنطقة إلى أفغانستان، معتبراً أنهم يتعاملون معها بوصفها «دولة أزمة» في ظل حكم طالبان.
ودعا جلالي هذه الدول إلى التخلي عن المقاربة الأمنية تجاه أفغانستان، والتركيز بدلاً من ذلك على توسيع التعاون الاقتصادي ومشاريع النقل والترانزيت مع البلاد.
وانتهى الاجتماع من دون إصدار بيان ختامي مشترك، رغم أن مسؤولين إيرانيين كانوا قد أعلنوا، قبيل انعقاده، أن الهدف الأساسي منه هو بلورة إجماع إقليمي حول ملف أفغانستان.




