الإفراج عن صحفيين أفغانيين بعد تسعة أشهر من الاحتجاز

أعلن مركز الصحفيين الأفغان عن الإفراج عن صحفيين أفغانيين بعد قضائهما تسعة أشهر في سجن باغرام، مؤكداً في الوقت نفسه أن القناة التلفزيونية الخاصة «رسا»، التي كانا يعملان فيها، ما تزال مغلقة ولم تحصل حتى الآن على إذن باستئناف نشاطها.
وأوضح المركز أن غلام محيي الدين صاحب زاده، المدير المسؤول، وجهادمل حبيبي، مراسل قناة «رسا»، أُفرج عنهما قرابة الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم 14 ديسمبر، بعد انتهاء فترة محكوميتهما.
وكان جهاز استخبارات طالبان قد اعتقل الصحفيين في 18 فبراير 2024 في كابل، بتهمة «الدعاية ضد النظام». وقال مركز الصحفيين الأفغان إن عملية الاعتقال ترافقت مع مصادرة أجهزة الحاسوب التابعة لقناة «رسا» وإغلاق مكاتبها.
وبحسب التقارير، أصدرت محكمة تابعة لطالبان في 23 مارس 2024 حكماً بسجن الصحفيين لمدة عشرة أشهر. وأكد المركز أن المحاكمة جرت من دون حضور محامٍ للدفاع، واعتبرها «غير عادلة».
وتأسست قناة «رسا» التلفزيونية الخاصة في كابل عام 2019، وكانت تنتج تقارير اجتماعية وبرامج تتناول القضايا اليومية للمواطنين.
وطالب مركز الصحفيين الأفغان سلطات طالبان بالسماح للقناة باستئناف عملها، مشيراً إلى أن إغلاقها لا يزال مستمراً رغم الإفراج عن موظفيها.
وأضاف المركز أن ما لا يقل عن خمسة صحفيين ونشطاء إعلاميين ما زالوا رهن الاحتجاز في أفغانستان، وقد صدرت بحق بعضهم أحكام بالسجن من محاكم طالبان.
ويأتي ذلك في وقت صرّح فيه مهاجر فراهِي، نائب شؤون النشر في وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان، في مقابلة حديثة مع صحيفة «بروتوم ألو» البنغلاديشية، بأنّه «لا يوجد حالياً أي صحفي رهن الاعتقال في أفغانستان»، وهو ما يتعارض مع تقارير منظمات إعلامية مستقلة.




