الشرطة الباكستانية: مقتل شخصين في هجوم مسلح استهدف فريق تطعيم شلل الأطفال

أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل شخصين، بينهما عنصر شرطة كان مكلفاً بحماية فريق تطعيم شلل الأطفال، إثر هجوم نفذه مسلحون مجهولون في إقليم خيبر بختونخوا.
ووقع الهجوم الثلاثاء، في منطقة باجور شمال غرب باكستان، وذلك بعد يوم واحد من انطلاق الحملة الوطنية لمكافحة شلل الأطفال في البلاد.
وقالت دائرة العلاقات العامة في الشرطة، في تصريح لصحيفة "دوان"، إن الحادث أسفر عن مقتل شرطي، إضافة إلى مدني قُتل بعدما حاول ملاحقة المهاجمين، حيث أطلق المسلحون النار عليه.
وأوضحت الشرطة أن أياً من العاملين في فريق تطعيم شلل الأطفال لم يُصب بأذى، مشيرة إلى أن عمليات البحث عن منفذي الهجوم قد بدأت. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.
وتتعرض فرق تطعيم شلل الأطفال في باكستان، التي تعمل بنظام الزيارات المنزلية لتلقيح الأطفال، لهجمات متكررة من قبل مسلحين.
وخلال عام 2024 وحده، قُتل ما لا يقل عن 20 شخصاً وأُصيب 53 آخرون أثناء حملات التطعيم في إقليم خيبر بختونخوا.
وأدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم، مؤكداً أن "مرتكبي هذه الجريمة سيُقدَّمون إلى العدالة"، وشدد على أن حملة التطعيم ستستمر حتى القضاء التام على الفيروس في البلاد.
وتُعد باكستان وأفغانستان البلدين الوحيدين في العالم اللذين لا يزال مرض شلل الأطفال متوطناً فيهما، حيث سُجلت 30 إصابة بالمرض في باكستان خلال العام الجاري.
وتواجه جهود القضاء على شلل الأطفال تحديات متعددة، من بينها الأوضاع الأمنية، والتشكيك في اللقاحات، وانتشار المعلومات المضللة، ما يؤدي إلى إبطاء وتيرة التقدم في مكافحة المرض.




