دبلوماسية أوروبية تتابع "البزكشي" وهي ترتدي سترة واقية من الرصاص
توجّهت فيرونيكا بوسكوفيتش بوهار، القائمـة بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان، يوم الثلاثاء، إلى أحد ملاعب العاصمة كابل لمتابعة منافسات الدورة السابعة من الدوري الأفغاني الممتاز لرياضة البزكشي، وذلك وهي ترتدي سترة واقية من الرصاص.
وقال وزير خارجية حركة طالبان إن حضور دبلوماسيين أجانب في المدرجات يعكس ما وصفه بتوفر الأمن في البلاد.
وذكرت بوسكوفيتش بوهار، في منشور على حسابها في منصة «إكس»، أن رياضة البزكشي تُعد من الألعاب التقليدية في أفغانستان، مشيرة إلى أن هذا الإرث الثقافي يسهم في توحيد المجتمع الأفغاني، وأضافت أنها تأثرت بالأجواء التي رافقت هذه اللعبة الشعبية.
وأظهرت الصور التي نشرتها الدبلوماسية الأوروبية أنها كانت ترتدي سترة واقية من الرصاص أثناء وجودها في الملعب.
من جانبه، قال وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، الذي حضر المنافسات، إن الرياضة تسهم في تعزيز التقارب بين أبناء الشعب الأفغاني. وأضاف أن عدداً من الدبلوماسيين الأجانب حضروا لمتابعة المباريات، معتبراً أن وجودهم «دليل على استتباب الأمن»، على حد تعبيره، مؤكداً أن «الدبلوماسيين والوزراء والمسؤولين الحكوميين يشاهدون المباريات دون قلق».
وفي الوقت الذي تحدث فيه متقي عن الوضع الأمني داخل الملعب، أظهرت الصور انتشار عناصر مسلحة من طالبان في محيطه لتأمين حمايته.
وفي سياق متصل، قال مردف القاشوطي، سفير دولة قطر في كابل، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن الدوحة تعتزم التعاون مع أفغانستان في المجال الرياضي.
غياب النساء عن المدرجات
وأظهرت لقطات بثّها التلفزيون الوطني الخاضع لسيطرة طالبان من داخل الملعب خلوّ المدرجات من أي حضور نسائي.
وبحسب المشاهد المتداولة، بدت القائمـة بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي المرأة الوحيدة التي حضرت إلى الملعب لمتابعة هذه المنافسات.
وتفرض طالبان حظراً على ممارسة النساء للرياضة، كما تمنع حضورهن إلى الملاعب.