رئيس أركان طالبان: أثبتنا للجيران أن أي اعتداء سيقابل بردّ مضاعف

قال رئيس أركان حركة طالبان، فصيح الدين فطرت، إن إدارة طالبان تسعى إلى تجهيز جيشها بأسلحة حديثة، مؤكداً أن قوات طالبان أثبتت للشعب وللدول المجاورة قدرتها على الدفاع عن أفغانستان والرد على أي اعتداء بأضعافه.
وأعلنت وزارة الدفاع التابعة لطالبان، الخميس، أن فصيح الدين فطرت التقى ممثلين عن وسائل الإعلام ومحللين سياسيين وعدداً من مسؤولي إدارة طالبان، في إطار تنسيق الجهود وتعزيز التعاون.
وأضاف فطرت، خلال هذا اللقاء، أن قوات طالبان "لم تُبدِ أي تردد" خلال السنوات الأربع الماضية في الدفاع عن أفغانستان وحمايتها، مشدداً على أن الجيش "يقف على قدميه"، وأن الحركة تعمل على تجهيز قواته بأسلحة حديثة.
وبعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، بقيت كميات كبيرة من المعدات والأسلحة العسكرية الأميركية المتطورة داخل البلاد، وأصبحت في متناول طالبان.
وقدّرت وزارة الدفاع الأميركية قيمة هذه المعدات بأكثر من 7 مليارات دولار، وتشمل مركبات عسكرية، وأسلحة متقدمة، وأجهزة بيومترية، ومعدات عسكرية أخرى.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق إن الولايات المتحدة فقدت جزءاً من معداتها في أفغانستان "بطريقة غبية".
وقال رئيس أركان طالبان: "نسعى إلى تشكيل جيش مجهز بأسلحة حديثة ليكون قادراً على الدفاع عن أراضي البلاد في جميع الظروف. جيشنا أثبت للشعب أن أي طرف ينظر إلى هذه الأرض بنية سيئة سيواجه رداً حازماً وشجاعاً، كما ثبت للجيران أن أي اعتداء على أفغانستان سيقابَل بردّ مضاعف".
ولم يذكر فطرت أي دولة بعينها، غير أن تحقيقات "أفغانستان إنترناشيونال"، تُظهر أن طالبان اشتبكت خلال أربع سنوات أكثر من 150 مرة مع حرس الحدود الباكستاني، كما وقعت اشتباكات أيضاً مع حرس الحدود الإيراني.
وفي السياق نفسه، أفاد القائم بأعمال بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، جورجيت غانيون، في تقريره إلى مجلس الأمن، بأن الاشتباكات الأخيرة بين قوات طالبان وباكستان خلال الفترة من 10 إلى 17 أكتوبر أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 50 مدنياً وإصابة 453 آخرين.




